جاء التقرير الطبي التي تلقته إدارة شباب قسنطينة، حول مدى خطورة إصابة الحارس رحماني ليخلط حسابات الجميع سيما وأن مكانة الحارس لا نقاش فيها والنادي تنتظره مهمات تاريخية وصعبة في سبيل التتويج بإحدى الألقاب، وتأكد معاناة الحارس من خلع على مستوى المرفق، أجبره على وضع الجبس لمدة لن تقل عن 21 يوما، على أن يخضع بعضها لبرنامج إعادة التأهيل مدته عشرة أيام.

وهو ما يعني بأن مباشرة ابن مدينة بونة لأجواء التدريبات، لن يكون إلا بعد شهر على الأقل، في وقت سيسدل الستار على البطولة قبل يوم 31 ماي.

واضطر الحارس رحماني، إلى مغادرة أرضية ميدان الشهيد حملاوي في مباراة الترجي، مباشرة بعد الهدف الثالث للضيوف، بسبب سقوطه السيئ، أين نقل إلى المستشفى الجامعي بقسنطينة، الذي مكث به لأكثر من ثلاث ساعات ونصف، حيث اضطر الطبيب لإدخاله إلى قاعة الجراحة، لإعادة مرفقه إلى موضعه الأصلي، قبل وضع الجبس وأخذ بعض المهدئات، ومن ثمة العودة إلى منزله.

وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها من مصادرنا، فإن الحارس رحماني، قد وقع ضمن قرعة كشف المنشطات، قبل أن يتم استبداله بالحارس الثاني عصماني، بسبب نقله للمستشفى، أين وافقت الطبيبة المغربية، التي عينتها الكاف على تغييره.

جعبوط مصاب والغيابات تتكاثر على لافان

لم يكن الحارس رحماني الوحيد، الذي غادر مصابا، بل تعدى الأمر إلى المهاجم عادل جعبوط، الذي عاودته الآلام على مستوى العضلة المقربة، وسيجري الكشوفات المعمقة اليوم، من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة، وقال جعبوط:”لقد شعرت بآلام حادة على مستوى العضلة المقربة، وأتمنى لا تكون الإصابة خطيرة والأمر لا يتعدى مجرد آلام عادية ناجمة عن المجهودات المبذولة، على اعتبار أنني لا أريد تضييع المزيد من المباريات”. وفي السياق ذاته، فإن الثنائي بن عيادة ويطو أيضا شعرا بآلام على مستوى العضلة المقربة، لكن أقل حدة مقارنة بالمهاجم جعبوط، وهو ما سيزيد من متاعب المدرب لافان في مباراة العودة، رغم أن التقني الفرنسي حاول التقليل من حدة الخسارة أمام الترجي، عندما أكد في الندوة الصحفية، التي نشطها عقب اللقاء:”حظوظنا لا تزال قائمة، رغم الهزيمة التي منينا بها أمام بطل النسخة الماضية، لأن كرة القدم لا تعرف بالمستحيل وما فعله أجاكس أمستردام أمام ريال مدريد ومانشستر يونايتد أمام باريس سان جيرمان، لخير دليل”. وأضاف مدرب السنافر:” أعتقد بأننا دفعنا ضريبة دخولنا السيئ في المباراة، وضربة الجزاء التي أعلن عليها الحكم، والتي لا يمكنني التعليق عليها، خاصة وأنني لم أشاهد اللقطة جيدا، كان له تأثير سيئ علينا، والمهم علينا التحضير جديا لموعد الإياب، وسنتنقل إلى تونس بنية العودة بتأشيرة التأهل”.

السنافر لم يفوزوا منذ أكثـر من شهر

طالت فترة ابتعاد السنافر عن نغمة الإنتصارات، بعد الهزيمة الجديدة المسجلة أمام الترجي، حيث لم يفز أشبال لافان لأزيد من شهر، على اعتبار أن آخر انتصار كان أمام النادي الإسماعيلي في دور المجموعات يوم 2 مارس الفارط، علما أن الشباب حقق فوزا وحيدا، في آخر عشر مواجهات في جميع المنافسات، سواء في البطولة المحلية أو منافسة كأس الجمهورية وحتى رابطة الأبطال، بعدما تعثر رفقاء زعلاني في البطولة داخل الديار أمام وفاق سطيف وجمعية عين مليلة وانهزموا أمام نادي بارادو، فيما تعادلوا في مناسبتين بنفس النتيجة أمام مولودية وهران في منافسة الكأس، قبل أن ينهزموا في رابطة الأبطال أمام كل من مازيمبي والإفريقي وأخيرا الترجي التونسي، مع العلم أن السنافر تعادلوا أمام الإسماعيلي في مصر و فازوا في الإياب بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.

ب.ميدو