كشف ملاك شباب قسنطينة قد كشفوا عن استراتيجيتهم الخاصة بالموسم الكروي الجديد، حيث يطمحون للفوز بأحد الألقاب، وتحدثوا مع المدرب دينيس لافان بخصوص هذا الأمر، أين خيروه بين تحمل مسؤولياته أو التنحي من منصبه.

وأبدى دينيس لافان، استعداداته للوصول إلى الأهداف المسطرة، شأنه في ذلك شأن أشباله، الذين عقدوا العزم على تقديم موسم استثنائي، والرد على كافة المشككين

وحسب ذات المصادر، فإن رئيس مجلس الإدارة سعيد ناوري، قد تحدث مع دينيس لافان أمس الأول، ونقله له رسالة خاصة من طرف الملاك، رغبة منه في إخطاره بما ينتظره مع بداية الموسم الكروي الجديد، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أيام قليلة.

ويطمح الملاك لتدشين البطولة أمام شبيبة الساورة، بانتصار يمنح الفريق دفعا معنويا كبيرا، تحسبا لباقي المشوار، ولو أن الحديث الذي جمع ناوري ولافان، وتم نقله للاعبين كان بمثابة تحذير شديد للمجموعة، من أجل بذل قصارى المجهودات لإسعاد الأنصار

ويصر الملاك على وضع التشكيلة في أحسن الظروف، من أجل دفعها نحو الوصول إلى الأهداف المسطرة، حيث أبدت شركة آبار اقتناعها بالتعداد الحالي، معتبرة إياه بالجيد، إلى جانب كل من مولودية العاصمة وإتحاد الجزائر، ولو أن رئيس مجلس الإدارة لم يغفل أيضا عن مسابقة كأس العرب، التي قال بأنها مهمة ويودون الوصول فيها، إلى أبعد محطة ممكنة، خاصة في ظل جوائزها القيمة.

الإدارة تهدد بمراجعة عقود اللاعبين

هددت إدارة السنافر اللاعبين بمراجعة عقودهم في حال خسارة الأهداف المسطرة، حيث سيكون رفاق العمري مطالبين بالتنافس على الألقاب، إذا ما أرادوا الحفاظ على نفس قيم أجورهم الشهرية. وسيكون بإمكان إدارة السنافر، خصم مبالغ مالية معتبرة من أجرة كل لاعب، في حال الخسارة داخل الديار  “ملعب الشهيد حملاوي”، حيث اتفق الملاك على سلم منح معين مع عناصر التشكيلة، أين سيفوز كل لاعب بمبلغ 10 ملايين سنتيم، في حال الفوز داخل الديار، على أن يتحصل على مبلغ 20 مليونا في حال الفوز خارج أسوار حملاوي، ولكن مع إمكانية خصم قيمة معينة، قد تصل إلى 20 مليون سنتيم.

ويريد مدرب السنافر دخول الموسم الرياضي الجديد بقوة، حيث يصر أكثر من اللزوم، على عامل الانضباط، كونه يدرك  بأنه يلعب دورا كبيرا، في السماح للتشكيلة بتحقيق النتائج الإيجابية التي تجلب الألقاب.

ويعمل التقني الفرنسي، على ضرورة وضع لاعبيه في الصورة، أياما قليلة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد (2019/2020)، وهذا حتى لا يفاجئ بأي مشاكل فيما بعد، قد تعكر على المجموعة وتضرب استقرارها.

ب.ميدو