رغم أن أنصار شباب قسنطينة كانوا يأملون في استعادة فريقهم للتوازن من بوابة لقاء شباب بلوزداد عشية أول أمس، إلا أن اللاعبين خذلوا أنصارهم مرة أخرى بعودتهم بخسارة جديدة بعد التي تلقونها في مباراة كأس الجمهورية وهو ما يؤكد انهيار الفريق سيما في المقابلات التي تلعب خارج الديار، حيث أثبت هشاشته منذ المنافسة الإفريقية الأخيرة أي منذ لقاء تي بي مازمبي حيث لم يذوق السنافر طعم الانتصار منذ حوالي ثلاثة أشهر في رقم قياسي سلبي.

لافان:”اللاعبون لم يحسنوا الحفاظ على التفوق”

أكد المدرب دينيس لافان، أن اللاعبين لم يحسنوا التفاوض مع الخصم البلوزدادي في مقابلة أول أمس، بما أن الفريق كان متفوقا في النتيجة منذ الدقيقة الخامسة، وكان الفريق لديه فرصة ثمينة لأجل الإبقاء على النتيجة أو مضاعفتها، مشيرا أن اللاعبين انهاروا نفسيا بعد الإقصاء من منافسة كأس الجمهورية ويلزمهم وقت لكي يعودوا إلى سلسلة الانتصارات، وأكد لافان أن الهدف هو ضمان البقاء وبعدها سيكون الحديث عن اللاعبين المسرحين والقائمة الأولية للعناصر المستهدفة.

موسم للنسيان وضياع جميع الأهداف أمر محير

يبقى الحديث في الشارع الرياضي القسنطيني، عن مشوار الفريق في بطولة هذا الموسم، والذي يعتبر سلبيا على طول الخط بما أن الفريق ضيع جميع أهدافه ولم يحقق ولا لقب واحد من الألقاب الثلاث التي كانت متاحة له “بطولة، كأس ورابطة الأبطال الإفريقية”، وهو ما حز في نفوس السنافر الذي بدوا جد قلقين على مستقبل النادي الذي لم يضمن بعد بقاءه بما أنها يحتل المرتبة السابعة برصيد 36 نقطة وعلى بعد أربعة جولات كاملة من نهاية الموسم الرياضي 2018/2019.

ب.ميدو