ما تعرض له المدرب القدير رابح سعدان من إهانة ما بعدها إهانة في مطار ليون الفرنسي يندى له الجبين، فالرجل أشهر من نار على علم في الجزائر، كيف لا وهو من كان له شرف وصول الجزائر إلى أكبر المحافل الدولية لأكثر من مرة، وبالتالي من غير المقبول أن يتم التلاعب برجل في مقام رابح سعدان الذي بات يحمل لقب شيخ المدربين الجزائريين.
ما قاله الرجل عبر وسائل الإعلام يشكل حلقة مأساوية في مسار كرة القدم الجزائرية، فهل يستحق الرجل أن يهان وبهذه الطريقة؟
فسعدان الذي من المفروض أن يكون خير من يمثل كرة القدم الجزائرية أهين وبطريقة مؤلمة، إذ في الوقت الذي من المفروض أن يمثل الجزائر في مؤتمر الفيفا بلندن نهاية سبتمبر تم إرسال مدرب حراس مرمى المنتخب بدلا عنه، وهو ما أثار حفيظة الرجل الذي قام بكافة إجراءات السفر ولم يبق سوى تزويده بالتأشيرة إلى إنجلترا غير أنّ أياد خفية قامت بتغيير اسمه باسم مدرب حراس المرمى بطريقة أقل ما يقال عنها أنها مذلة.
ختاما ما هكذا يعامل رجل أفنى حياته في خدمة كرة القدم الجزائرية، ولمن لا يعرف سعدان شيخ المدربين الجزائريين عليه أن يعاود تعلم أبجديات كرة القدم…تحياتي.
د/ السبتي سلطاني