“صرفنا من جيوبنا وحققنا حلم الأنصار في العودة إلى الجهوي الأول”
عقب الإنجاز الباهر الذي حققه النادي الرياضي لبلدية الذرعان بافتكاك ورقة الصعود رسميا إلى القسم الجهوي الأول، التقت جريدة “الصريح” برئيس الفريق بدر الدين جدايدية الذي أثنى على دور الطاقم الإداري والفني في تحقيق هذا الصعود، وتحدث عن البرامج المسطرة للنادي والأهداف المنتظر بلوغها مستقبلا.
* رغم حداثتكم في مجال التسيير الرياضي لكنكم حققتم الصعود ؟
صحيح كنا نفتقد إلى الخبرة اللازمة في هذا المجال، لكن مقابل ذلك تسلحنا بالإرادة التي جعلتنا نحقق الهدف المرجو في آخر المطاف، ورغم أننا ارتكبنا جملة من الأخطاء التي سنحاول تجاوزها في المحطات المقبلة، إلا أنّ تظافر جهود كل القائمين على النادي أثمر بتحقيق الصعود إلى القسم الجهوي الأول عن جدارة واستحقاق.
* كنت بعيدا عن مجال التسيير الرياضي، فكيف أصبحت رئيسا للنادي؟
الفكرة راودتني عندما وقفت على الوضعية الصعبة التي يمرّ بها النادي الرياضي لبلدية الذرعان، فحزّ في نفسي أن نبقى مكتوفي الأيدي ونحن نستطيع أن نحاول، ونرفع التحدي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولما لا استرجاع أمجاد هذا الفريق.
* هناك إجماع على أنك مهندس الصعود إلى الجهوي الأول، ما تعلقيك ؟
هذه شهادة أعتز بها كثيرا، لكن في الحقيقة هذا الإنجاز هو ثمرة لتظافر جهود المدرب واللاعبين، مع الدور الكبير لأنصار النادي في مؤازرتهم للفريق وتحفيزه على تحقيق هذه النتيجة الباهرة، فعودة شباب الذرعان إلى لجهوي الأول هو نتائج عمل متجانس ومتكامل من طرف مجموعة عملت طيلة الموسم على بلوغ الهدف المنشود تحت إشراف المدرب حداد عمار ومساعده عطايلية عمار الذي نجح في كسب الرهان رغم العقبات.
* لو تحصلتم على إعانات مالية إضافية لكان وضع الفريق أحسن؟
الحقيقة أنّ إعانة البلدية ومصالح مديرية الشباب والرياضة لولاية الطارف قليلة جدا، ولا تغطي احتياجات اللاعبين من مصاريف النقل و غيرها، وهذا ما دفعنا بداية الموسم إلى تحمّل التبعات المالية للفريق، لا سيما عملية الانتداب التي كلفتنا أموالا معتبرة لتكوين تشكيلة تنافسية، وكذا انتداب مدرب ذي مستوى عال و إقناعه بتبنّي النادي الرياضي لبلدية الذرعان، وهذا ما كلّفنا 2 مليار سنتيم من أموالنا الخاصة.
مشوار الفريق في البطولة لم يكن سهلا ما هو تعليقك ؟
صحيح مشوارنا في البطولة هذا الموسم لم يكن سهلا أبدا، فبدايتنا كانت صعبة للغاية رغم انتداب أفضل اللاعبين و تقديم تحفيزات مغرية، لكن النتائج الجيدة غابت لفترة، وبالمقابل فإن حنكة المدرب حداد عمار ساهمت في استعادة التوازن رغم الضغط الذي فرضه الأنصار الذين طالبوا بتنحيته بسبب سوء النتائج في بداية الموسم.
* هل كنتم تؤمنون بكسب الرهان و رؤية شباب الذرعان في مكانته الحقيقية ؟
الحقيقة روادتنا شكوك كثيرة في إمكانية تحقيق الصعود، بل فقدنا الأمل في الكثير من الأحيان بسبب النتائج الهزيلة، لكن مجهودات رفقاء جابه خالد وزواكره يوسفي بو بكر المعروف بـ “النتشة” و الطاقم الفني ككل تحدت كل العراقيل وأثمرت باستعادة الفريق توازنه و حققنا الصعود في النهاية، أما بخصوص برامجنا على رأس النادي، فنتمنى رؤية فريق شباب الذرعان ينشط في مباريات النخبة أوعلى الأقل في بطولة الهواة
* كلمة أخيرة
شكرا لجريدة “الصريح” على هذا الاهتمام، والشكر موصول كذلك لكل من ساهم في هذا الصعود من قريب أو من بعيد،.. كلمتي الأخيرة أوجهها للأنصار الأوفياء وأقول لهم ثقتكم فخر لنا و مستعدون للتضحية بالوقت و المال من أجل إسعادكم و استعادة أمجاد النادي لبلدية الذرعان.