أحيت مديرية الشباب والرياضة لولاية خنشلة عيد الاستقلال بدورة رياضية دولية وهذا بمشاركة كل من الدول الشقيقة تونس،فلسطين و الصحراء الغربية في الفترة الممتدة بين 3 إلى غاية 13 جويلية الجاري.
وقد عكفت مسؤولة القطاع السيدة “غضبان تونس” على استكمال كافة الترتيبات اللازمة لذلك من خلال توفير التجهيزات الضرورية و وضعها في متناول شبان البلدان المشاركة في الدورة حتى تكون جاهزة لاحتضان التظاهرة، والتي ستكون في خدمة الولاية خلال هذه الصائفة على وجه الخصوص.
وعلى هامش هذه الدورة الرياضية التقت ” الصريح ” بمسؤولة القطاع التي أكدت أنّ قطاعها يعرف إنتعاشا كبيرا منذ سنة خلت، وذلك بالعمل على ترتيب البيت الداخلي من حيث الاهتمام بواقع المستخدمين وتحسين ظروفهم، واعتماد معايير ومقاييس الكفاءة والالتزام عبر كل المؤسسات الشبانية وكذا الوحدات الرياضية طبعا بالتنسيق الدائم مع كل من: المركب متعدد الخدمات بالمدينة، وديوان مؤسسات الشباب.
هذا وصرحت مسؤولة القطاع بأن الشريك الاجتماعي المتمثل في الفرع النقابي للمديرية و فرعي المركب و الديوان في تواصل مستمر مع الإدارة في إطار لجنة الحوار والتشاور خدمة للعمال الذين أبدوا ارتياحا كبيرا للتغييرات الإيجابية الملموسة على أرض الواقع.وأوضحت مديرة الشباب و الرياضة أن الحركة الرياضية الشبانية تلقى اهتماما والتفاتة أيضا من طرف الوالي كمال نويصر الذي لا يدخر أي جهد لتحقيق الأفضل لفائدة الحركة الرياضية بهذه الولاية .
وفي سياق متصل بدعم الحركة الرياضية أشارت المتحدثة بأن ولاية خنشلة استفادت خلال المخططات الخماسية الثلاثة بما مجموعه 35 عملية بمبلغ 5 4 مليار دج معتبرة ذلك دليل قاطع يعكس أيضا اهتمام السلطات العليا في البلاد بتنمية الرياضة في خنشلة .
وإلى جانب النشاطات الرياضية المتعلقة بالدورة الدولية، التقت الصريح بالسيد السبتي شرقي مدير المركب الرياضي المتعدد الخدمات الذي أبدى ارتياحا كبيرا على سير الدورة نحو النجاح نظرا لسهر طاقمه الإداري والمهني على تهيئة المركب وتنظيفه وتجهيزه بالمعدات اللازمة وكل المتطلبات التي تلزم المشاركين من مسبح وقاعات مغلقة ومضمار وساحة المركب في وقت وجيز. وبالمناسبة لم يترك السيد شرقي الفرصة تمضي دون أن يحيّي كافة عمال وإطارات المركب على إرادتهم الفولاذية وسهرهم على تهيئة المركب لاستقبال ضيوف مدينة خنشلة، وكذا وبذلهم الجهد الكبير وتقيدهم الصارم بتعليمات المسؤولين من أجل إعطاء الوجه الأحسن للمركب، لاستقبال الوفود المشاركة في أحسن حلة، وإعطاء صورة جميلة عن المدينة وأهلها.
كمال يعقوب