برر مدرب جمعية عين مليلة التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق بخصوص عملية الانتدابات التي قامت بها الإدارة، مشيرا أنه لم يكن يقصد أي أحد بتلك التصريحات التي اعتبرها احترافية إضافة إلى هذا فإن عجالي التقى مجموعة من أنصار جمعية عين مليلة، التي سجلت تواجدها بحصة الاستئناف، من أجل الاستفسار عن التصريحات التي أدليت بها في تونس، قائلا:”لقد وضحت لهم كل شيء، ولقد فهموا مقصودي الحقيقي، وليس الأشياء التي أراد البعض تصويرها لهم، أنا أحترم فريق جمعية عين مليلة، وإلا لما قبلت مهمة الإشراف على عارضته الفنية، كما أنني اعتبر منحي هذه الفرصة بمثابة شرف كبير، ولذلك علي أن أكون عند مستوى هذه الثقة، لقد قلت لهم بأن “لاصام” أمانة في عنقي، وسأبذل كل ما في وسعي، في سبيل إبقائها ضمن حظيرة الكبار، أنا أشكرهم على تفهمهم، وكذا الاستقبال الجيد الذي خصوا به كافة المجموعة، التي تعاهدت على تقديم موسم يليق بحجم هذا الفريق”.
عجالي:” هذه هي أسباب إبعاد زياد عن شارة القائد”
أكد المدرب عجالي بخصوص قضية اللاعب زياد قائلا:” لقد وقع سوء تفاهم بيني وبين اللاعب زياد في تربص تونس، أين طلب الحصول على شارة القيادة، بحكم أنه من أبناء الفريق، ولكنني وضحت له الأسباب التي دفعتني لاختيار لاعب آخر، صحيح أن زياد ابن مدينة عين مليلة، ولكنه بعيد عن الفريق منذ قرابة 10 سنوات كاملة، وبالتالي لست مطالبا بمنحه شارة القيادة، لقد حدث معه سوء تفاهم بسيط، والمياه عادت إلى مجاريها، في انتظار أن يكون اللاعب مركزا على أمور أخرى أكثر أهمية، خاصة وأننا على أبواب انطلاق البطولة.
“أنا راض عن التربصين وعن جاهزية اللاعبين”
بدا مدرب لاصام راض جدا عن التربصين  قائلا في هذا السياق:” أنا راض عن التربصين إلى حد الآن، وأنا راض عن جاهزية اللاعبين، الذين أبانوا عن مؤهلات لا بأس بها خلال الوديات، رغم أن النتائج لم تكن عند مستوى التطلعات، لقد حاولت تجريب أكبر عدد ممكن من اللاعبين، كما منحت الفرصة لبعض الشبان، وهو ما حرمنا من معانقة الانتصارات، التي أفضل أن تكون خلال اللقاءات الرسمية. حدثت مرارا وتكرار، بأن التعداد الحالي بحاجة إلى عنصرين على الأقل، لخلق التوازن في الخطوط الثلاثة، ولذلك أتمنى من الإدارة، أن تنجح في إيجاد لاعب جناح هجومي، وكذا لاعب مسترجع، حتى يتسنى لي اللعب بالخطط التكتيكية، التي أحبذها.
ب.ميدو