جاءت الثلاثية النظيفة التي تلقتها شباك جمعية عين مليلة عشية أول أمس الخميس في مباراة مقدمة عن الجولة السابعة، على يد اتحاد العاصمة، لتعيد “لاصام” إلى نقطة الصفر سيما وأن الأنصار كانوا يأملون أن يستعيد الفريق توازنه بعد التعثر ما قبل الماضي أمام شباب قسنطينة، إلا أن الأمور تبدو في غاية الصعوبة بالنسبة للتشكيلة العين مليلية التي يبقى طاقمها الفني مطالب بإحداث ثورة في التشكيلة ومراجعة حساباته قبل وقوع الفأس في الرأس سيما وأن النادي لم يذق طعم الانتصار منذ عدة جولات.
الدفاع كارثة وأخطاء بالجملة ساهمت في السقوط
بالعودة إلى مباراة أول أمس بين سوسطارة ولاصام، فإن لاعبي هذه الأخيرة لعبوا واحدة من أسوأ مبارياتهم منذ صعودهم إلى الرابطة الأولى المحترفة، ورغم أن الفريق العاصمي يعاني لاعبوه من الإرهاق بعد مشاركتهم الأخيرة في رابطة أبطال إفريقيا أمام المصري البورسعيدي وعودتهم إلى أرض الوطن يومين قبل المباراة، إلا أن لاعبيها تمكنوا من الوصول إلى مرمى “لاصام” في ثلاثة مناسبات كاملة كما أظهر لاعبو الجمعية إمكانات محدودة وارتكبوا أخطاء كارثية كما لم يظهروا أشياء إيجابية في الخط الأمامي وهو ما يحتم على المدرب إعادة حساباته سيما وأن هناك عوامل كثيرة ساهمت في اسلقوط الحر في الجولات الماضية.
الإدارة ستجتمع بالمدرب عجالي لبحث أسباب الانهيار
من المرتقب أن تجتمع إدارة الرئيس شداد بن صيد مع المدرب لخضر عجالي لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انهيار الفريق في الجولتين الأخيرين، ولو أن المعطيات تؤكد أن الضغط الكبير الذي يعيشه اللاعبون من قبل أنصارهم إضافة إلى تدخل العديد من المتطفلين في عمل التقني العاصمي أثرت على الاستقرار العام للتحضيرات الخاصة بكل مباراة رسمية.