عاد النسر السطايفي من العاصمة الاقتصادية للمغرب الشقيق بتأهل رائع إلى المربع الذهبي من أغلى وأمجد المنافسات الإفريقية رابطة أبطال إفريقيا وهو تأهل يعطينا العديد من الدروس والعبر.
أهمها على الإطلاق القيادة الرشيدة للنسر السطايفي التي عرفت كيف تقوم باستقدامات أقل ما يقال عنها أنها جد ممتازة.
فخبرة حسان حمار والفريق التقني والإداري الذي يحيط به سارعوا إلى ربط الاتصال بالمدرب المغرب رشيد الطاوسي الذي اشرف سابقا على النخبة المغربية كما قدم إلى الجزائر في بداية الأمر لينقذ شباب بلوزداد من السقوط على الرغم من الكم الهائل من المشاكل التي كان يعانيه أبناء العقيبة، ومع ذلك قادهم بكل جدارة واستحقاق إلى ضمان البقاء في الرابطة المحترفة الأول، فكان قدوم الطاوسي إلى الوفاق بمثابة الاختيار الجيد من إدارة الوفاق خاصة في ظل الهيكلة الجيدة للوفاق وانحسار كم المشاكل مقارنة بأندية أخرى.
وبالتنسيق مع التقني المغربي شرع الوفاق في القيام بعملية استقدام اللاعبين وكانت عين النسر على بعض العصافير النادرة في صورة الحارس المتألق زغبة وقلب الهجوم المميز بوقلمونة ورفيقه غشة وهو ما جعل الآلة الهجومية للوفاق تتحرك بشكل جيد في ظل متوسط ميدان هجوم يمتلك خبرة قارية ودولية كبيرة ونعني به عبد المؤمن جابو.
في ظل هذه المعطيات الجديدة كان من الطبيعي أن تأتي النتائج الإيجابية وتتوالى الأفراح السطايفية، وهي نتيجة حتمية للعمل الجاد والدؤوب للفريق الإداري لحسان حمار، فهل ستكون الثانية للنسر السطايفي بعد لقب 2014 ؟ أتمنى من كل قلبي ذلك…تحياتي.
د/ السبتي سلطاني