تم مؤخرا بضواحي منطقة واد الفضة بالشلف  اكتشاف آثار تعود للحقبة الرومانية.
وأوضح ممثل مديرية الثقافة, هني منصور نور الدين, أن مصالح مديرية  الثقافة تلقت الأسبوع الفارط مراسلة من السلطات المحلية لبلدية واد الفضة تفيد  بعثور أحد الفلاحين بالمنطقة المسماة “السقاسيق” على بعض الآثار وهو ما استدعى  تنقلهم لمعاينة هذه اللقى الأثرية.
وعقب المعاينة الأولية شرعت امس فرقة مختصة  من باحثي علم الآثار التابعين لمديرية الثقافة والمتحف العمومي “عبد المجيد  مزيان” بمباشرة العملية الاستعجالية الأولى للحفاظ على الموجودات التي تعود  حسب توقعاته إلى الحضارة الرومانية (القرن الثالث للميلاد) فيما يرجح أن يكون  الموقع الأثري ورشة لصناعة الفخار.
“العثور على جرتي (الدليوم) وعظام رفاة خلال الحفريات الأولى وكذا تواجد  الموقع بالقرب من واد الفضة (المياه) موازاة مع انعدام شواهد معمارية يرجح أن  يكون الموقع الأثري ورشة لصناعة الفخار إبان الحضارة الرومانية التي عمّرت  بالمنطقةواستنادا لذات الخبير من المنتظر أن تتواصل عملية الحفريات الأولى  الاستعجالية لاسترجاع الجرتين والرفاة على أن يتم إعداد تقرير خاص ومفصل يرفع  للمركز الوطني للبحث في علم الآثار والسلطات الوصية بغية استفادة الموقع من  عمليات دراسة أكبر قد تميط اللثام عن آثار جد مهمة
وثمّن رئيس المجلس الشعبي البلدي لواد الفضة, علي مجدوب, تبليغ المواطنين عن  هكذا عمليات و التي من شأنها ازالة الغبار عن تاريخ منطقة واد الفضة التي كانت مركز عبور حضارات عدّة حيث قام فورا بمراسلة رسمية لمصالح الثقافة التي أوفدت  لجنة مختصة الى عين المكان.
ومن المنتظر أن يتم بعد انتهاء عملية الحفريات الاستعجالية الأولى التي تهدف  لإنقاذ الموقع وكشفه نقل جرتي الدليوم وكذلك الرفاة إلى المتحف العمومي الوطني عبد المجيد مزيان عل أمل أن يستفيد الموقع الأثري من دراسات كبرى.
كما تم خلال الأسبوع الفارط بالقرب من ذات الموقع العثور من قبل مواطنين على  مجموعة من القطع النقدية التي تم تسليمها إلى البلدية التي قامت بدورها  بإيداعها لدى متحف الشلف حيث وبعد عملية التشخيص والتعريف تبيّن أنها ترجع  للفترة الرومانية.