د/ السبتي سلطاني
تدخل النخبة الوطنية مساء اليوم المنافسة الإفريقية المتجددة ونعني بها تصفيات كأس الأمم الإفريقية المزمع إجراؤها على الأراضي الكامرونية، حيث فعلها العجوز الثعلب عيسى حياتو ومكّن موطنه من الفوز بتنظيمها قبل أن ينقلب عليه الجميع ويخرج من الباب الضيق.
قلت تلتقي النخبة الوطنية في مباراة كان يمكن أن تكون بسيطة جدا وأكثر من عادية، كما يمكننا أن نتوقع أن يكتسح فيها رفقاء ياسين براهيمي ضيفهم المنتخب الطوغولي بأكبر نتيجة ممكنة لولا التدهور الدراماتيكي في مستوى المنتخب الوطني في الآونة الأخيرة، حيث شاهد الجميع الطريقة السيئة جدا التي فزنا بها على المنتخب الغيني في المباراة الودية الأخيرة.
ستكون مباراة الجزائر ضد الطوغو أكثر من مهمة للنخبة الوطنية لعدة اعتبارات، منها على الخصوص البرهنة على أنّ المنتخب الوطني الذي فقد الكثير من حظوظه في التأهل للمونديال الروسي ما زال لم يمت بعد، وبإمكانه التدليل على قوته في إفريقيا.
تكمن أهمية مباراة الطوغو في اعتبارها الرسمية الأولى للناخب الجديد ألكاراز الذي من المفروض أنه استفاد كثيرا من اللقاء الودي الذي خاضه رفقاء محرز أمام غينيا والذي كسر عقدة هذا المنتخب ولكن بكيفية لا تعكس سمعة الخضر.
ختاما على رفقاء القائد مبولحي إعطاء كل ما لديهم من إمكانيات للبرهنة على علو كعبهم وبالمرة الدخول بقوة في معترك تصفيات كان 2019، وبالتالي استعادة هيبتهم المفقودة …تحياتي.