المواجه بين حمراء عنابة والضيف هلال شلغوم العيد كانت أكثر من مهمة للمحليين الذين كان يهدفون للإقلاع بعد الهزيمة المرة التي تلقوها في الجولة الفارطة أمام فيلاج موسى بثلاثية كاملة.
وبالمقابل حل الضيوف بملعب دريدي مختار بالحجار من أجل محو انتكاسة الأسبوع الفارط في الداربي الذي جمعهم بالجار أمل شلغوم العيد، في ظل هذه المعطيات أعطى الحكم أحمد ميساجي إشارة الانطلاق والتي انطلق معها المد الهجومي للزوار بعد أنم كاد كروي الوصول إلى مرمي رابح كحول بعد سلسلة من المراوغات التي انتهت بتدخل ذكي للحارس المحلي.
رد فعل اشبال هلال لم يتأخر كثيرا حيث كاد بن فيالة أن يغالط الحارس سعداوي بقذفة تمكن الحارس من صدها بصعوبة. وبالمقابل صعد الزوار للخط الخلفي للحمراء بعد أن تفطن المدرب شيحة إلى ضعف الجهة اليمنى من الخط الخلفي للمحليين، حيث توالت الهجمات للزوار على غرار تلك التي وقعت في الدقائق 36 د و 37 د وكانت أخطر فرص الضيوف تلك التي قام بها قرمش في الدقيقة 45 حيث نفذ قاد سلسلة من المراوغات وقذف الكرة لكن بولحليب أخرجها من خط المرمى.
الشوط الثاني عرف تراجع كبير للمحليين إلى الخلف بعد أن أحسوا بجدية الضيوف في الوصول إلى مرمى كحول، إذ تمكن بخوش من الوصول إلى مرمى الحمراء ولكن عبر هدف أبيض بفعل التسلل مباشرة بعد العودة من غرف تبديل الملابس، ثم قام قرمش بإرسال قذفة صاروخية وجدت الحارس كحول الذي أخرجها بصوبة، وبالمقابل كان الشاب حراز بمثابة اكتشاف المباراة بعد أن أبان عن إمكانيات كبيرة تجلت بوضوح في الدقيقة 57 حين قاد سلسلة من المراوغات اخترق بها دفاع الزوار ومرر الكرة إلى زميله تلبي لكن حسيني قام بإفساد الهجمة الخطيرة.
ومن جهتهم عاود الزوار ضغطهم على المحليين وتمكن المهاجم قرمش من دفع المدافع مهري إلى ارتكاب الخطأ في منطقة العمليات وهو ما جعل الحكم يعلن عن ضربة جزاء شرعية ولا غبار عليها تصدى القائد إيديو لتنفيذها بإحكام، وهو الهدف الذي حط من عزيمة رفقاء القائد بولمدايس الذين استسلموا للأمر الواقع وانقادوا إلى أول هزيمة في عقر دارهم.