بدا مدرب اتحاد بسكرة في قمة السعادة بعد ضمان الفريق الصعود إلى الرابطة الأولى المحترفة ووصوله إلى الهدف المسطر، مشيرا أن سعادة الأنصار هي أهم نقطة أفرحته بعد مشوار شاق في الموسم الرياضي 2018/2019 الذي أكد قوة الفريق الذي أنهى البولة في الريادة بامتياز، وأضاف المتحدث أنه وفى بالوعد الذي قطعه على نفسه في بداية الموسم، والمتمثل في إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية، بعد سقوطه الموسم الماضي للرابطة المحترفة الثانية، ونجح في كسب الرهان في ظل رهان الإدارة.

وقال لكناوي إن تحقيق الصعود الثاني من نوعه مع الفريق، جاء بفضل العمل الجدي لأسرة الفريق، وإصرار اللاعبين على رفع التحدي، دون أن ينسى مجهودات الرئيس فارس بن عيسى.

وقال لكناوي:”الشكر موصول لكل من ساهم في هذا الإنجاز المستحق للإتحاد البسكري، الذي عاد إلى مكانته الطبيعية مع الكبار، صراحة ليس هناك سر، وإنما الرغبة الكبيرة لمسؤولي النادي وإصرار اللاعبين على كسب الرهان، هو الذي ساعدنا على تحقيق الهدف المسطر منذ بداية الموسم، رغم المنافسة الشرسة، من قبل بعض الفرق التي كانت تبحث بدورها على تحقيق نفس الهدف كان يتمثل في ضمان البقاء في مرحلة الذهاب، من خلال حصد النقاط اللازمة، وتسيير مرحلة العودة بذكاء من خلال التواجد مع أصحاب المقدمة. في الحقيقة كنت واثقا في نفسي وفي المجموعة، التي أشرف عليها مقابل الدعم الكبير من قبل الرئيس بن عيسى، والمساندة القوية للأنصار.

استقرار العارضة الفنية ساهم في الوصول إلى الهدف

أكد لكناوي أن استقرار العارضة الفنية ساهم بشكل فعال في تسجيل نتائج طيبة والعمل في هدوء مقابل ضمان الصعود، قال في هذا الخصوص:”الاستقرار عامل مهم جدا في حصد النتائج، فمعرفتي الجيدة بلاعبين وبخبايا الفريق، مكنتني من وضع إستراتيجية عمل مبنية على الصرامة والانضباط، ووضع مصلحة الفريق في المقام الأول، وهو الأمر الذي فهمه اللاعبون جيدا وترجموه ميدانيا، ما ساهم في تألق الفريق ونجاحه في العودة إلى مكانته ضمن الكبار.

“جميع المباريات كانت صعبة وحرق سقوط الموسم الماضي أثرت فينا إيجابيا”

بخصوص سؤال حول المباريات التي كانت أصعب على خضراء الزيبان في بطولة الموسم الرياضي 2018/2019، أكد لكناوي قائلا:”أعتقد أن جميع المباريات، كانت تكتسي طابع الإثارة والندية، بالنظر إلى حاجة جميع الفرق لنقاطها، وتحديدا فإن المباريات التي خاضها الفريق أثناء مرحلة الفراغ، التي عاشها تعد الأصعب في نظري إلى جانب اللقاءات الأخيرة خارج الديار، وأعتقد أن السر الوحيد هو  إصرار الجميع من طاقم فني ولاعبين وإدارة، على رفع التحدي وكسب الرهان للظفر بإحدى تأشيرات الصعود، مقابل العمل الكبير  من قبل الجميع على إعادة خضراء الزيبان  لمكانتها الطبيعية، بعد السقوط المر الموسم الماضي، فبعد تحقيقنا لهدف ضمان البقاء مبكرا، شعرنا بأن الفريق بإمكانه الظفر بإحدى تأشيرات الصعود، رغم المنافسة القوية والشرسة من قبل بقية الفرق، التي سطرت نفس الهدف، وحقيقة بعد فوزنا بلقاء العلمة، اتضحت الصورة أكثر، وزادت قناعتنا بأنه بإمكاننا تحقيق الهدف.

ب.ميدو