«الخضرة» تعود لمكانها الأصلي …بعد سنين عجاف…لتكون بطل الموسم بامتياز
إذا كان هناك فريق من فرق القالمية التي استطاعت أن تعيد مجد الكرة القالمية إلى عهدها وترجعها للواجهة والساحة الرياضة الشرقية هو فريق أولمبي بومهرة الصاعد إلى بطولة مابين الرابطات الشرقية لأول مرة في تاريخه الكروي ليلقبه جماهيره بالظاهرة، بالعملاق ، المعجزة ، البطل ، قاهر الفرق وذلك بسبب تحقيقه هذا الموسم لنتائج مميزة ، و أهلته لوضع قدمه مبكرا في بطولة قسم مابين الرابطات الشرقية .هي نتائج تعدت كل الحدود لم تسهل مأمورية الفرق المنافسة له في الاقتراب من هرم الترتيب الذي تربع عليه أبناء بومهرة منذ الجولات الأولى للبطولة، عن جدارة و استحقاق برصيد63 نقطة و بفارق 05 نقاط عن أقرب المطاردين نادي اتحاد بلخير. وذلك بفضل مجهودات كل القائمين على النادي من لاعبين إداريين ومدرب وكذا الأنصار .
موسم خرافي للخضراء…نتائج مبهرة …بميزانية معتبرة
إن الصعود التاريخي الذي حققه فريق أولمبي بومهرة أحمد إلى بطولة مابين الرابطات الشرقية جعلته يحقق حصيلة مشرفة للغاية في هذا الموسم .رغم ميزانية النادي لهذا الموسم لم تتجاوز المليار إلا أن الفريق تحدى كل الظروف ففي لغة الأرقام نقول أن فريق “الخضرة” باحتلاله للمركز الأول على جدول الترتيب برصيد 63 نقطة حصدها من 28 مباراة ، إذ تمكن من تحقيق 19 إنتصارا وتعادل في 6 لقاءات وخسر في ثلاث مناسبات ، مسجلا بذلك 53 هدفا متلقيا بدوره 21 هدفا.كاسرا كل أرقامه وإذ يعتبر فريق بومهرة ثالث أفضل هجوم بعد كل من أولمبي قلعة بوصبع واتحاد بلخير وكما كان أفضل ثاني دفاع بعد فريق اتحاد الشلالة ” لاكسكادا”.
نتائج قوية داخل ملعب سويداني بوجمعة
شهد ملعب سيوداني بوجمعة ومستطيله الأخضر على أروع نتائج فريق أولمبي بومهرة التي حققتها “الخضرة” حيث أكرمت جل ضيوفها على هذا الملعب فكان هذا الملعب بمثابتة النار التي تحرق كل فريق ينافس بومهرة ، وذلك على خلفية النتائج التي حققها أهلته ليكون بطل الموسم بكل المقاييس ففي دياره احتل المركز الثاني ب 11 فوزا وثلاث تعادلات من دون هزيمة وهذا ما يحسب للنادي وكل أعضاءه ،مسجلا بذلك 29 هدفا ومتلقيا 9 أهداف .
خارج دياره ….يواصل إرعاب منافسيه
النتائج المذهلة التي حققها فريق أولمبي بومهرة أحمد طيلة هذا الموسم لم تقتصر على أرضية ميدانه بل تعدت ذلك إلى خارج سوار ملعب سويداني بوجمعة حيث أصبح الكل يتوقع منه أن يحقق نتيجة إيجابية خارج قلعته حيث احتل المرتبى الثانية ب 8 إنتصارات و ثلاث تعادلات وثلاث خسائر، مسجلا بذلك 24 هدفا وتلقت شباكه 12 هدفا.إن كل هذه النتائج التي حققها أبناء المدرب بوفرماس داخل الديار وخارجه جعلته يتربع على عرش الصدارة منذ الجولة الخامسة . بفضل حنكة المدرب وكذا لاعبيه الذي يضمهم في صفوفه على غرار المهاجمين مخالفة علاء الدين ، براهمية وليد ، خالد كتفي .وغيرها من الأسماء الآخرى التي صنعت أمجاد النادي
بوفرماس و ياسين حمانة يكسبان الرهان
إن الصعود الذي حققه فريق أولمبي بومهرة لبطولة مابين الرابطات الشقية لم يأتي من فراغ ولم يكن ضربة حظ بل هو ثمار عمل كبير وتضافر العديد من الجهود من أجل الوصول إلى هذه النتيجة الجبارة فالفريق كان يطمح منذ بداية الموسم للعب الأدوار الأولى وتحقيق الصعود الذي طالما أنتظره عشاق الخضراء وذلك بفضل مجهود اللاعبين هذا الموسم وروحهم العالية في تحقيق هدفهم الذي تعبوا من أجل الوصول إليه ، دون نسيان قائد السفينة المدرب بوفرماس الذي وقع مع الفريق هذا الموسم بعد استنجاد الرئيس ياسين حمانة به لقيادة سفينة الفريق لبر الآمان وتحقيق الصعود بعد إيجاد التوليفة الصحيحة التي صنعت أفراح الفريق وقادته لحلمه الموعود.إذ وفرت الإدارة كل مايلزم ووضعت اللاعبين وكذا المدرب في أفضل رواق وهذا ما صنع الفارق .
“الفالكنيون” … يصنعون الحدث … ويبقون الرقم الصعب في النادي
إن الصعود التاريخي والمبهر الذي حققه فريق أولمبي بومهرة أحمد بصعود لبطولة مابين الرابطات الشرقية صنع الحدث على مستوى الساحة الرياضية القالمية وكذا الجزائرية، فمن جهة أخرى صنعت أنصاره الحدث وذلك بتوافدها الكبير على مدرجات ملعب سيوداني بوجمعة في كل لقاء يخوضه النادي كما كانوا يرتحلون مع ناديهم أين ما حط وكانوا يصنعون الأفراح أين ما حلوا وارتحلوا فكانوا اللاعب رقم 12 لم يتخلوا عن فريقهم .منذ بداية الموسم إلى غاية نهايته.
عنابة -الصريح
روميساء عطوي