الأولمبيك … يعيد مجد كرة اليد العنابية من جديد
إن جوهرة الشرق ولاية عنابة لطالما كانت ولا تزال خزانا للمنتخبات الوطنية فهي قطبا هاما وممولا لأغلب الفرق الوطنية في مختلف الرياضات كالساحرة المستديرة ، سباق الدراجات ، كرة الطائرة ، المبارزة ، كرة السلة وكذا كرة اليد التي أنجبت لاعبين من الطراز العالي وكان لها باع كبير في مدينة بونة فعادة ما يكون أول الوافدين إلى النخبة الوطنية من الشرق وخاصة من ولاية عنابة في هذه اللعبة ومن منا لا يتذكر المخضرم أحمد فرفار الحارس الدولي السابق و اللاعب زهير نقلي والأخوين بودرالي ولوكيل ، شحلف وغيرها من الأسماء الأخرى التي سطع نجمها في رياضة الكرة الصغيرة .نفس الحال بالنسبة للفرق التي كان لها باع كبير مثل نادي صلب عنابة الذي حقق العديد من الإنجازات إلا أن الفريق تم حله بعدما نخرته المشاكل وسيطرت عليه، فبعدما كان الفريق يلعب في القسم الوطني الأول وينافس على الألقاب بكل قوة أصبح يعاني في سنوات القليلة الماضية خاصة عندما كان يلعب في الرابطة المحترفة الثانية وكان كل مرة يصارع من أجل تفادي السقوط بعدما كان خير سلف لخير خلف ، وما زاد الطينة بلة هم المسؤولين عن الفريق الغرباء عن مدينة عنابة ، فلما كان الفريق يلعب في القسم الأول الممتاز تعمدوا تسريح لاعبي الأكابر المتميزين، والإبقاء على الأواسط منذ ذلك الوقت والفريق يعاني حتى تم حله ، كما توجد فرق أخرى على شاكلة أشبال إيدوغ عنابة وحمراء عنابة دون نسيان فريق أولمبيك مدينة عنابة الذي سطع نجمه هذا الموسم في سماء كرة اليد العنابية وأعاد لها مجدها.
أولمبيك مدينة عنابة…صانع أمجاد الكرة الصغيرة في بونة
كانت عنابة معروفة بمواهبها الرائعة في مختلف الرياضات والسباقة في تدعيم المنتخبات الوطنية خاصة في لعبة كرة اليد التي عرفت تواجد العديد من الأسماء العنابية في الفريق الوطني من أغلب الفرق قبل أن تنكسر هذه الرياضة ويغيب بريقها إلا أن عودة النادي أولمبيك مدينة عنابة غيرت كل المفاهيم فولادة هذا الفريق كانت في 13 من جويلية 2006 ، فالفريق منذ نشأته وهو يحاول في كل مرة أن يحقق الصعود مع أعرق فرق كرة اليد الجزائرية ومزاحمتهم فبعد 11 سنة من الغياب عاد هذه المرة الفريق من أوسع الأبواب بصعوده على بطولة المحترفة الأولى ليحقق إنجازا مسبقا لا مثيل له ، وليعود برياضة كرة اليد الجزائرية إلى سابق عهدها .
حصيلة ممتازة و موسم خرافي
منذ إنطلاقة الموسم 2016/2017 وفريق أولمبيك مدينة عنابة كشر على أنيابه منذ الجولة الأولى وأرسل رسالة تحذير شديدة اللهجة لمنافسيه مفادها بأن هذا الموسم سيكون لكرة اليد العنابية ولن يرضى إلا بالصعود للقسم الوطني الأول وكان له ما أراد حيث ضمن صعوده إلى مصاف الكبارفي الجولة 22 عندما تفوق على فريق عين توتة لتعم الأفراح بيت الأولمبيك بتحقيقه للإنجاز التاريخي علاوة على تحقيقه للرقم القياسي والمتمثل في أول فريق يحقق الصعود ويفوز بكل مبارياته
الجميع التف حول الفريق وحقق المطلوب
إن الصعود التاريخي الذي حققه فريق أولمبيك مدينة عنابة لم يأتي من فراغ بل من تضافر العديد من المجهودات ،من رئيس ومدرب ولاعبين حيث وفر رئيس الفريق دحراوي كل ما يلزم للنادي من أجل تحقيق الهدف، وكذا المدرب بودرالي ومساعديه الدولي السابق لوكيل وهشام بودرالي بخبرتهم فوق ميادين الكرة الصغيرة التي استثمروها في الشبان الذين قدموا مستوى قوي في جميع المباريات التي خاضوها طيلة الموسم وبرهنوا على علو كعبهم وأحقيتهم في الظفر بورقة الصعود وكان لهم ذلك ، دون نسيان الجماهير التي وقفت بجانب ناديها طيلة الموسم وشجعته لآخر رمق لتكون الفرحة داخل النادي هيستيرية خاصة بعد تسلمه لدرع البطولة.
كرة اليد العنابية …تعود بقوة
وبهذا الصعود التاريخي الذي حققه فريق أولمبيك مدينة عنابة تكون رياضة كرة الصغيرة قد عادت إلى مجدها وبكل قوة في مدينة عنابة لتكشر على أنيابها الموسم القادم في القسم الأول مع أكبر الأندية المتواجدة .
رميساء عطوي