أكد رئيس أمل مروانة رمضان ميدون، أن مصير “الأبيام” في القسم الثاني للهواة، لم يعد بمصيره وبقاء الفريق متعلق بنتائج الفرق الأخرى، إلا أنه بدا متفائلا بالوصول إلى الهدف المسطر وإسعاد الأنصار الذين ينتظرون تحقيق الحلم والتحضير للموسم المقبل بجدية تامة، في وقت دخلت إدارة أمل مروانة حالة استنفار قصوى، قبل مباراة إسدال الستار خارج الديار أمام شباب جيجل، حيث تعمل على توفير كل شروط النجاح، ووضع اللاعبين في أحسن أحوالهم النفسية في ظل قيمة الرهان، خاصة وأنها تدرك بأن مصير الفريق لم يعد بأرجلهم.وقد استأنف الفريق التدريبات نهاية الأسبوع الماضي، بملعب قصر بلزمة، قبل مواصلة التحضيرات بملعب سريانة، نظرا للضرر الذي ألحقته الأحداث الأخيرة بملعب رأس العيون، بمناسبة المقابلة أمام اتحاد خنشلة، ما أدى إلى غلقه بشكل مؤقت، إلى حين قدوم الخبير لتقييم الأضرار، تحسبا لرفع دعوة قضائية ضد أنصار الاتحاد، وفق تصريحات مدير هذا الملعب.

الصفراء مطالبة بالفوز في جيجل

يبقى واجبا على التشكيلة المروانية، تحقيق الانتصار على شباب جيجل بملعب هذا الأخير إن أرادت تحقيق البقاء نهائيا، وأكد ميدون إن فريقه لن يستسلم وسيواصل الدفاع على حظوظه في البقاء، إلى آخر رمق من البطولة، مشيرا إلى أن الصفراء مطالبة بالفوز في جيجل، وانتظار إفرازات بقية لقاءات الفرق المهددة بالسقوط، مثلما أكده قائلا:” آمل في أن تتحلي بقية الأندية بالنزاهة وتحافظ على مصداقيتها، لأن فريقي لا يملك مصيره بيده، ولو أن 3 أندية من مجموعة الشرق، ومثلها من فوج الوسط، تصارع لتفادي إنهاء الموسم، في خانة أسوأ صاحب المركز الـ15″.

الإدارة متخوفة
من الكولسة

أبدت الإدارة تخوفها من بروز عمل الكواليس في الجولة الأخيرة، معتبرا العودة من جيجل بالنقاط الثلاث، وتعثر وفاق المسيلة في واد سوف ضمن المجموعة الوسطى، أحسن سيناريو لمنح فريقه الأولوية في الاحتفاظ بمكانته وقال ميدون في هذا السياق :”أؤكد من جديد بأن فوزنا على اتحاد خنشلة، ليس من باب تقديم خدمة لجمعية الخروب، بل للحفاظ على حظوظ فريقي، والدفاع على سمعته، سنعمل كل ما بوسعنا من أجل تجنب السقوط، وإن حدث العكس، فضميرنا مرتاح لأن السقوط مس أعرق الفرق”.

ب.ميدو