أعلنت دار “الجزائر تقرأ” للنشر عن القائمة القصيرة في فرع الرواية ، حيث فازت ست روايات بالجوائز الأولى وهي “أوركسترا الموت” لآسيا رحاحلية و”رعاة أركاديا” لمحمّد فتيلينة و”حرب القبور” لمحمّد ساري و”هالوسين” لإسماعيل مهنانة و”كولاج” لأحمد عبد الكريم “وادي الجنّ” لمبروك دريدي.
 وذلك بعد مداولاتها، أجمعت اللّجنة على أن تكون الرّوايات المذكورة هي المشكّلة للقائمة القصيرة، مع ملاحظة أنّ التّرتيب هنا لا يخضع لمفاضلة معيّنة.
وجاءت قائمة الفائزين بعد خضوعها لقراءة جادة من طرف لجنة خصصت للفصل بأحسن النصوص المكتوبة بعد استقبال دار نشر إقرأ لحوالي 300 نصا روائيا من 44 ولاية ومن جزائريين مقيمين في الفضاء الفرنسي منوهة اللّجنة بالرّوايات التّالية:لابوانت” لمحمّد جعفرملعون روما” لعمر بن شريّط عزلة الأشياء” للونيس بن علي النّوافذ الدّاخلية” لفيصل الأحمر، وأوصت بنشرها.
وستعمل دار “الجزائر تقرأ”، بناءً على توصية اللّجنة المحترمة، على نشر هذه الرّوايات، وفق عقود، إذا وافق أصحابها على ذلك. كما تعلن شروعها في التّحضير لحفل التّتويج، حيث ستعلن اللّجنة عن الفائز بالجائزة الكبرى، خلال شهر أكتوبر الدّاخل.
إذا كانت الجائزة قد أنعشت، بشكل ما، المشهد الرّوائي الجزائريّ، فإنّ الثّقة التي حظيت بها من طرف الكتّاب الجزائريين على اختلاف أجيالهم واتّجاهاتهم وجهاتهم، والجدّية التّي ميّزت أشغال لجنة التّحكيم، والتّفاعل الكثيف لوسائل الإعلام مع المبادرة، قد أنعشتنا في دار “الجزائر تقرأ”، ووضعتنا أمام التزماتنا جميعِها.
هنا، نذكّر بامتيازات الفوز في القائمة القصيرة، وبالجائزة الكبرىيحظى الرّوائي الفائز بالجائزة الكبرى بما يلي:
مبلغ قدره 99 مليون سنتيم.ترجمة الرّواية إلى اللّغتين الفرنسية والإنجليزية.مسرحة الرّواية.طبعة جزائرية خاصّة للرّواية، ضمن منشورات «الجزائر تقرأ» وأخرى عربية مع دار “المتوسط”.درع التميّز الرّوائي حيث يلتزم الرّوائي الفائز بالانخراط في حملة وطنية لنشر ثقافة القراءة في وسائل النّقل و تحظى الرّوايات الأخرى المدرجة ضمن القائمة القصيرة بطبعات خاصّة وفق عقود امتياز كما يحظى أصحابها بدروع التميّز الرّوائي.
وبخصوص الجائزة ذكرت الدار في بيان تحصلت “الصريح” على نسخة منه أنها كانت الجائزة مجرّد فكرةٍ تتخمّر داخل أذهان المؤمنين بها في دار “الجزائر تقرأ”. ثمّ بدأت تتحوّل إلى حقيقةٍ بالإعلان عنها مطلع شهر أفريل، وفق شروطٍ توخّينا أن تكون متوازنةً ونائيةً عن التعسّف، مُمْهِلين الرّاغبات والرّاغبين في المشاركة فيها ثلاثة أشهر. فكان أن حرّكت مياهً سرديةً كانت راكدةً، بحيث انخرط البعض في كتابة روايةٍ جديدةٍ، وعمل البعض على إتمام روايةٍ كانت معلّقةً، وسَرَّع البعض من وتيرة رواية كانت تُكتب ببطء، فيما لجأ البعض إلى انتشال روايةٍ من غبار النّسيان. أي أنّ هناك حركةً أثمرها الإعلان عن الجائزة، ونرى ذلك من بين أهمّ أهدافها.
وأضاف الأديب والإعلامي عبد الرزاق بوكبة في ذات البيان أن المشاركات التّي كانت فوق الطّموح خضعت ، لتصفيةٍ أوّليةٍ، كما هو مبيّن في الإعلان الأصلي للجائزة، حيث تمّ استبعاد المشاركات المخلّة بأحد شروط المشاركة، وتولّت اللّجنة التي ترأسها الكاتب والباحث والأكاديمي الجزائري السّعيد بوطاجين وشارك في عضويتها كلّ من الأكاديمية والمسرحية الجزائرية جميلة مصطفى زقّاي والرّوائي العراقي المقيم في ألمانيا برهان شاوي والقاصّ المغربي أنيس الرّافعي والأكاديميّ والنّاقد الجزائري محمد الأمين بحري، على مدار شهرين، مهمّة استخلاص القائمة القصيرة، على أسس جمالية وأدبية بحتة.
مضيفا “حرصنا في دار “الجزائر تقرأ” على أن ننأى بأنفسنا عن أيّ تدخّل في أشغال اللّجنة، التّي ارتأت، بناءً على معطياتٍ نصّيةٍ وجماليةٍ، أن تجعل عدد العناوين المشكّلة للقائمة القصيرة ستّةً عوضًا عن خمس”.
سلوى لميس مسعي