عاد ثلاثي مولودية العلمة المصاب سابقا بزاز وفراحي وكواس للمشاركة مع زملائهم في حصة أمس، بعد تعافيهم النهائي من الآلام، مضيفين أنهم سيسجلون عودتهم إلى المنافسة الرسمية بداية من لقاء الجولة الثانية من مرحلة الإياب، أمام شبيبة سكيكدة في ملعب 20 أوت.

المسيرون يحذرون من الغرور 

عادت أمس تشكيلة مولودي العلمة إلى أجواء التدريبات في ميدان مسعود زوغار، حيث كانت الفرصة للمسيرين لأجل تقديم رسالة واضحة للاعبين، بهدف تحذيرهم من مغبة الغرور في قادم الجولات، ويستغلون الفرصة من أجل دعوتهم مجددا للصبر حول موعد تلقي المستحقات، المتمثلة في الأجور الشهرية.

الأزمة المالية قد تفسد مشروع الفريق

أعلنت إدارة مولودية العلمة راية الاستسرف بسبب ما وصفه بتخلي الجميع عن الفريق في هذا الظرف بالذات سيما وأن الخزينة خاوية على عروشها والمسيرون لم يقدروا على تسديد مستحقات اللاعبين وتسديد الديون العالقة، وبالرغم من تصدر النادي بطولة الرابطة الثانية، غير أن الأزمة المالية مستمرة.  واستدل هرادة بالأرقام المالية المسجلة منذ بداية الموسم، حيث قال إن الخزينة استفادت من قيمة ملياري سنتيم فقط، منحتها مصالح بلدية العلمة السنة الماضية، مضيفا أن المصاريف بلغت سقف ستة ملايير سنتيم، تتمثل في استفادة اللاعبين من أجرتين شهريتين، بقيمة إجمالية بلغت سقف 3.6 مليار سنتيم، وبلغت منح المباريات ملياري سنتيم، أما تكاليف السفريات التسع، فقد تجاوزت مبلغ 300 مليون سنتيم.

كما أشار رئيس البابية، أنه وجد صعوبة كبيرة في إتمام صفقات “السبونسورينغ”، مرجعا ذلك لعدم حيازته الوثائق الإدارية المطلوبة، مادام أن عملية تسليم المهام، مع الإدارة السابقة لم تتم بعد، رغم كمال قال هرادة، تدخل السلطات المحلية في وقت سابق، لإقناع المسيرين السابقين بضرورة القيام بتلك الخطوة.

ب.ميدو