ينتظر أن يحل السبت القادم نخبة كبيرة من الشعراء الجزائريين بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة لحضور فعاليات احتفالية فقيد الشعر العربي الشاعر الراحل محمود درويش وحسب معلومات من الشاعر سليمان جوادي فإن التظاهرة التي ترعاها وزارة الثقافة بمثابة تكريم لشاعر القضية الفلسطينية الذي زار الجزائر عدة مرات.
حيث تحظى عنده بمكانة عالية، وينتظر أن تنطلق هذه الإحتفالية على الساعة التاسعة صباحا وسط حضور مكثف لأهل الأدب منهم من كان محمود درويش صديقا مقربا إليه بينهم شعراء فلسطينيين وعراقيين وأردنيين وآخرين من المغرب وتونس مقيمين بالجزائر سوف ينتهزون الفرصة للحديث عن الشاعر الذي ألهم العالم العربي بقصائده وبصوته الأجش .
ويعد النشاط الذي ينظمه بيت الشعر في اطار نشاطاتها المتعلقة بتقدير المقامات الشعرية العربية ، حيث يحل درويش بروحه وقضيته على موكب الشعراء ، ويحتوي البرنامج على قراءات شعرية مهداة غلى روحه ، وقراءات أكاديمية في سيرته الذاتية وحياته وكتاباته حول قضايا التحرر على راسها القضية الفلسطينية .
ومحمود درويش الذي يحتفي بيت الشعر الجزائري بالعاصمة بحضزره الشعري والإنساني واحد من أهم الأصوات الشعرية في فلسطين والعرب وهو من الشعراء العالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. وهو من قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني  التي تم إعلانها في الجزائر.
فهو عضو  المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك.
خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية) “أحيهود”. 
وكيبوتس يسعور” فعاش مع عائلته في القرية الجديدة.
سلوى لميس مسعي