احتفت القرية العالمية السينمائية في #مهرجان_كان السينمائي بجناح #فلسطين الذي يقام لأول مرة إلى جانب دول العالم المنتجة للأفلام، وهو ما يشكل فرصةً للترويج للسينما الفلسطينية من خلال وجودِ كبارِ الشركات السينمائية المشاركة في المهرجان.
وقال المخرج الفلسطيني رشيد عبد الله إن وجود جناح لفلسطين في كان مهم جدا، كما من المهم أن يكون لدينا هيئة تمثل السينما الفلسطينية وتقيم اتصالات وعلاقات وسيجتمع 40 إلى 50 مخرجا فلسطينيا في منتصف المهرجان ومن المهم أيضا أن يكون هنالك جناح يجمعهم وينضم مواعيدهم .
تعّود مهرجانُ كان على اختيار فيلمٍ فلسطيني كل عام مثل فيلم “عمر” للمخرج هاني أبو أسعد وأفلام رشيد مشهراوي وفيلم “يد إلهية” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان والحاصلِ على جائزةِ لجنةِ التحكيم في مهرجان كان.
وقد دعمت مؤسسة الفيلم الفلسطيني ووزارة الثقافة الفلسطينية هذا الوجودَ السينمائي الفلسطيني الذي يشهد إقامة عروضٍ سينمائية وندواتٍ عن مستقبلِ صناعة السينما في فلسطين.
وتقول منسقة وزارة الثقافة الفلسطينية، لينا بخاري، إن تواجدنا دائم في المهرجان مهم ولكن هذا الجناح يدعم لم شمل السينمائيين الفلسطينيين الذين يشاركوا من مختلف أنحاء العالم.
وتأتي أهميةُ مهرجانِ شكان لأنه يمثلُ ملتقى رئيسي وبوابةَ دخولٍ إلى أوروبا التي تشكلُ سوقا كبيرةً للأفلام الفلسطينية.