صدر مؤخرا عن دار المثقف إصدار شعري للكاتبة هالة بركاني من قالمة ، موسوم بعنوان “بوح” ويعد الأول للكاتبة التي تعيش منذ سنوات على وقع الأدب .

و هو ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻧﺼﻮﺹ ﻭ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻧﺜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻷﻟﻢ ، ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺡ، ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﺸﻮﻕ، كما صرحت الكاتبة لـ “الصريح” وهذا الكتاب فيه جزء كبير مني ، فمن يقرأ “بوح ” كأنّما قرأني.

مضيفة “بُحتُ من خلاله عن كلّ ما تجلّ في قلبي و عقلي ، نفثت حبري على ورقه ليقرأه من لم يستطع البوح من لا يستطيع الكتابة ، من لا يقدر على اخراج مكنونات فؤاده  فكلّ لحظة صادقة كتبتها ، ربّما عاشها آخر في مكان آخر تنوّعت مواضيعه و عناوينه “حب ، الم ، فرح ، شوق ، دمع ، وطن ، جمال ، المرأة.”

مؤكدة في ذات السياق أن ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻛﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻐﻴﺚ ﻭ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﻭﻻ ﺯﺍﻝ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻷﺩﺏ ﺃﻟﻒ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻼ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺳﻴﺠﻒ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺤﺲّ ﺳﻴﺰﻭﻝ ﻭﻻ ﺍﻷﺩﺏ ﺳﻴﻨﺠﻠﻲ .

وهالة بركاني من ولاية قالمة تاملوكة خرّيجة الادب الانجليزي عام 2016 و طالبة أدب عربي سنة ثانية ليسانس بذات الولاية .

تقول أن الكتابة أسلوب حياة ، وفنّ يهذّب عقولنا و وجداننا نحن نكتب لتنفّس ، نكتب لنحيا ، فالكتابةُ مِحرقَةٌ و البوحُ حطبها الكتابة نبضٌ ، شغَفٌ. و نحن نختبِئ وراء حرفنا ، فالحرف كما الثّوبُ إنْ نحنُ خلعناه تعرّينا ، و الكتابةُ هوِيَّةٌ إنْ نحنُ خرجنا عن طوعها ضاعت هوِيّتُنا .

وعن مشوارها قالت ﺟﺒﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻷﺩﺏ ﻛﻘﺎﺭﺋﺔ ﻭ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻱﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺣﺲّ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻟﺪﻱ ﺗﻄﻮﺭ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ” ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭ ﻟﻴست ﻫﻮﺍﻳﺔ”ﻷﻏﺎﻣﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻜﺎﺗﺒﺔ ﻭ ﺷﺎﻋﺮﺓ ﻧﻀﺞ ﺣﺮﻓﻬﺎ ﻭ ﺁﻥ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻗﺎﻟﺐ ﺃﺩﺑﻲ ﺣﺴﻲّ ﻟﻴﻼﻣﺲ ﻋﻘﻮﻝ ﻭ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮّﺍء،ﺷﺎﺭﻛﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﺳﻲ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ .

وهي ﻋﻀﻮﺓ مؤسسة ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﻠﺔ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭ ﺍﻻﺩﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ بقالمة و ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻧﺎﺩﻱ “ﺍﻗﺮﺃ” ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻻﻗﺎﻣﺔ ﻏﻮﻟﻲ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻘﺎﻟﻤﺔ.

سلوى لميس مسعي