نشط الفنان فريد خوجة رفقة فرقته الموسيقية نهاية الأسبوع بالجزائر العاصمة حفلا للموسيقى الأندلسية مستمد من سجل  الصنعاء و العروبي و الحوزي.

هذا الحفل الذي نظم بأوبرا بوعلام بسايح بعنوان “نزهة، عودة إلى النوبة”، يذكر بأصالة الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية المقدمة بجوقة معاصرة من خلال وسائل موسيقية متنوعة.

واستمتع الجمهور الذي حضر لهذا الحفل الذي دام قرابة ساعتين  بنغمات النوبة ونصوص العروبيات من منطقة متيجة التي قدمتها الجوقة الأندلسية باستعمال وسائل موسيقية مختلفة على غرار الغيتارة و البانجو.

وخصص الجزء الثاني من حفل “نزهة، عودة إلى النوبة” للسجل العروبي و الحوزي. وأسس الفنان فريد خوجة المنحدر من البليدة، مجموعته سنة 2002 لتسجيل أول نوبة من نوع مزموم قبل أن ينظم حفلات عديدة في الجزائر و الخارج. و يعود بتسجيلين آخرين و هما النوبة من نوع رصد الذيل و عمل حوزي مخصص للشعر الجزائري.

آيت منقلات: حفل لفائدة الأطفال المرضى

 نشط الشاعر ومغني الأغنية القبائلية لونيس آيت منقلات نهاية الأسبوع  حفلا كبيرا خصصت مداخيل تذاكره لجمعيات خيرية من أجل تمويل أعمالهم في مساعدة الأطفال المرضى.

وجرى الحفل أمام الآلاف من محبي آيت منقلات بالقاعة البيضاوية محمد بوضياف بالعاصمة، حيث بلغ عدد الحاضرين ما بين 15.000 و 20.000 شخص، حسب تقديرات الشرطة.

وقال للفنان آيت منقلات المعروف بالتزامه تجاه القضايا الخيرية والإنسانية في تصريح للجمهور أن “مداخيل تذاكر هذا الحفل ستوجه لجمعيات “لمساعدة الأطفال المعاقين والمصابين بالسرطان بالجزائر العاصمة وتيزي وزو.

وكان هذا الحفل المنظم من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام بالتعاون مع شركاء خواص فرصة للجمهور الذي دفع مبلغ 1500 دج للقاء هذا المغني المحبوب.

وعلى مدى ثلاث ساعات ونصف أمتع آيت منقلات جمهوره بعدة أغاني في جو بهيج وتنظيم محكم، بشهادة الجمهور.

وقبل نهاية الحفل وخلال استراحة قصيرة، تم تكريم الفنان من طرف ممثلين عن جمعيتين من تيزي وزو واللتان استفادتا من جزء مداخيل التذاكر.

المجري نيميث يطرب الجمهور بآلة البيانو

نشط العازف على البيانو المجري أندراس نيميث، يوم الجمعة الماضي حفلا موسيقيا على آلة البيانو إذ أبرز في هذه المناسبة العبقرية المبدعة لأكبر الملحنين المجريين على غرار بيلا بارتوك الذي تشبع من جمال التراث الموسيقي لمدينة بسكرة حيث أقام بها.

وفي كاتدرائية السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة، استمتع الجمهور بنغمات العازف على البيانو الفنان أندراس نيميث الذي أدى عشرات الأعمال الموسيقية المشهورة للملحنين على غرار فرانز ليست (1811-1886)، و زلطان كودالي (1882-1967) و بيلا بارتوك (1881-1945)، هذا الأخير أقام سنة 1913 بعاصمة الزيبان (بسكرة).

وأبرز الفنان في هذا الحفل قيمة جسور التبادلات الثقافية التي أقامها العبقري المبدع بيلا بارتوك بين الجزائر و المجر، إذ قدم سجلا حول سلسلة “القطعة الموسيقية 14″، و هي قطعة “ثرية” مستمدة من الموسيقى التقليدية لمنطقة بسكرة و التي أنشأها الملحن الكبير المجري لدى عودته من رحلته الدراسية بهذه المنطقة الجزائرية.

وحضر هذا الحفل سفيرة المجر بالجزائر، هيلغا كاتالين بريتز و الممثليات الدبلوماسية المعتمدة بالجزائر العاصمة.   

وصرح الفنان أندراس نيميث “إني سعيد بوجودي هنا في الجزائر لتنظيم هذا النوع من الحفلات التي مكنتني من اكتشاف هذه المدينة الجميلة”.

و نظم هذا الحفل من قبل سفارة المجر بالجزائر بالتعاون مع كاتدرائية السيدة الإفريقية.

ويدخل الحفل حسب عميد كاتدرائية السيدة الافريقية الاب خوسي ماريا كانتال ريفاس في اطار “البرنامج المنتظم الذي تبادر به الكنيسة”.