رشيد بوجدرة يقاضي قناة “النهار تي في ”
قام الروائي الجزائري الشهير رشيد بوجدرة، بمقاضاة قناة النهار تي في بعد وقوعه في مقلب حصة “رانا حكمناك 2017″، الذي يبث على نفس القناة ضمن الشبكة البرامجية الترفيهية للشهر الكريم .
وقدم بوجدرة دعوته لمحكمة الجزائر العاصمة، مقر تواجد القناة ، مرفوقة بشكوى ضد مديرها الصحفي ،أنيس رحماني مؤكدا أن الأخير قام بإهانته على مرأى ملايين الجزائريين ،بعد أن دعاه رسميا إلى بلاطو القناة كضيف في حصة ثقافية ،غير أنه وضع في سلسلة مواقف محرجة أفضت بانهيار عصبي وخروج المعني من البلاطو في حالة غضب وتوتر حادين خاصة وأن الأخير ليس في سن يسمح له بذلك .
من جهة أخرى وإثر بث حلقة الكاميرا الخفية ،التي كان ضحيتها روائي جزائري من طراز عالمي ،رفع عدد كبير من الكتاب والمثقفين الجزائريين والعرب ،بيانات مساندة تأكد تعرض بوجدرة للإستهزاء ، والإهانة على يد صحفيي قناة وطنية خاصة ،واعتبروه عملا غير أخلاقي ،ولا يمس لمصداقية الإعلام الجزائري ، ووصف كتاب مصريون ما تعرض له بوجدرة ب”الإرهاب الإعلامي”، سيما بعد وصفه بالملحد ،وإرغامه على النطق بالشهادة تحت طائلة التهديد.
واشتعلت المواقع الإلكترونية بالحديث عن الحادثة بين مؤيد لقناة النهار ومعارض لبوجدرة والعكس فيما سارع
أنيس رحماني مدير قناة النهار بتقديم اعتذار رسمي باسمه الخاص وباسم مجمع القناة مؤكدا أن بوجدرة أخطأ الاعتقاد بإهانته واصفا الحادثة بأنها في إطار الترفيه عن المشاهدين في الشهر الكريم ، وحسب معلومات أكيدة من مصادر مقربة من “الحلزون العنيد” فإن بوجدرة أتم مجريات الدعوة القضائية بشكل رسمي مصرحا أن القضية اليوم باتت في يد المجتمع الجزائري .
ويعد الروائي رشيد بوجدرة مواليد سنة 1941 بعين البيضاء ،من أهم الكتاب في الجزائر والعالم العربي ،في جعبته 20 مؤلفا في الرواية والقصة القصيرة ، على غرار”الحلزون العنيد “و “الرعن” و”الإنكار” و”تيميمون” وهو أستاذ محاضر في عدة جامعات أوروبية حاز على جوائز عالمية وهو صاحب سيناريو فيلم “وقائع سنين الجمر ” الحائز على السعفة الذهبية بمهرجان كان سنة 1975، ترجمت أعماله إلى عدة لغات ،عرف بمواقفه المعادية للإرهاب ،والمنادية بحقوق الإنسان، انتقل في العشرية السوداء إلى مدينة تيميمون لهدوئها .
سلوى لميس مسعي