أمن ولاية خنشلة يكرّم جريدة “الصريح”
كمال يعقوب
نظمت مديرية أمن ولاية خنشلة ،يوم أمس الأول، حفلا تكريميا على شرف أعضاء الأسرة الإعلامية و بينهم صحفي “الصريح”،كمال يعقوب، و ذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير و الصحافة الذي يصادف الثالث من شهر ماي من كل سنة.و أكد مسؤولو الأمن الولائي أن هذه المبادرة التي تأخر تنظيمها بسبب الانتخابات التشريعية تعتبر عرفانا للمجهودات التي يبذلها أصحاب “مهنة المتاعب” في تنوير الرأي العام.و أشاد والي خنشلة بالمناسبة بدور الصحافة في تعزيز الأمن و الاستقرار و التنمية المحلية معتبرا الصحفيين أعين مختلف مؤسسات الدولة لأنهم يلتفتون لمختلف المشاكل التي تعترض السير الحسن لبعض المؤسسات كما أنهم يوصلون انشغالات المواطن للجهات المعنية.و ذكّر الوالي بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لحرية الصحافة من خلال التعديلات الدستورية الأخيرة متعهدا بتهيئة كل الظروف على مستوى الولاية لتسهيل عمل مختلف الهيئات الإعلامية وتوفير الشروط اللازمة للصحفيين من أجل تقديم خدمة إعلامية راقية. و نوه ملازم أول للشرطة رئيس خلية الاتصال والعلاقات العامة بمديرية أمن ،خالد براهامي،بدور الاعلاميين في تغطية مختلف أنشطة المديرية الولائية للأمن بخنشلة مبرزا أهمية مساهمة وسائل الإعلام في تنمية الوعي الأمني لدى المواطن، مشددا على ترقية المزيد من التعاون مع الصحفيين لضمان تهيئة رأي عام واع بقضاياه الأمنية ودور شرطته في المجتمع ويعزز الجهود لمواجهة ومكافحة الجريمة بكل أشكالها و اقرار الأمن والنظام العام خاصة في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة وبعض الدول المجاورة. من جهته ركز الإعلامي المعروف الشادلي قليل في مداخلة بالمناسبة على أهمية القلم ومدى تأثيره على الرأي العام .و حسب المحاضر الذي تبوأ مهاما كمكلف بالاتصال في عدة هيئات رسمية فإن “خطأ المعلم في القسم وخطآ الامام في المسجد ليس كخطأ الاعلامي بقلمه،فالاول والثاني يكون الخطأ محصورا في مجموعة معينة فقط أما الإعلامي فخطأه يشيع بين جميع أطياف المجتمع لذلك وجب على الصحفيين اختيار الكلمة المناسبة قبل إطلاقها”.