تستعد الجزائر للمشاركة في مسابقة تحدي القراءة العربي في طبعته الرابعة ، بعد تنظيم التصفيات الولائية المفضية إلى الدور الوطني المزمع تنظيمه منتصف جويلية القادم ،و الذي سيفرز بدوره بطل الجزائر و ممثلها (الفائز بالمرتبة الأولى ) الذي سيشارك بمعية تسعة فائزين آخرين بمراتب لاحقة ،إلى جانب ممثلى الدول العربية المشاركة، في الأطوار النهائية للمسابقة ، شهر أكتوبر بإمارة دبي .

ويعد تحدي القراءة العربي ، من المشاريع الكبرى التي تسعى، ضمن أهداف بعيدة المدى، إلى إرساء الوعي بدور القراءة في إذكاء الملكة الفكرية لدى النشء، وصقل الشخصية وبناء الوعي، وتوسيع الأفق النقدي، وتطوير مهارات التعلم الذاتي، وتعزيز مكانة اللغة العربية، من حيث هي لغة تعبير كتابةً ومحادثة، قادرة على مواكبة معارف العصر الحديث.

كما يسعى التحدي في المستقبل المنظور، إلى المساهمة في تطوير صناعة النشر في الوطن العربي، لرفد المكتبة العربية، والمكتبة المدرسية والأكاديمية تحديداً، بمنتج معرفي أدبي وفكري وعلمي نوعي، بما يخدم طلبة التحدي، وبما يوسع من قاعدة المشاركة المجتمعية في تحدي القراءة العربي، من حيث هو نشاط يتخطى أسوار المدرسة والمؤسسة التعليمية ككل، ليصبح نشاطاً مجتمعياً، تشارك فيه مختلف قطاعات المجتمع المحلي.

ولأهدافه السامية، يستهدف التحدي، طلبة المدارس من الصف الأول ابتدائي حتى الصف الثاني عشر في مختلف أنحاء الوطن العربي، وفي المهجر، القادرين على رفع تحدي قراءة خمسين كتابا ، ضمن  خمس مراحل منفصلة ، يتم في كل منها  قراءة  عشرة كتب مقدمة من المشرف، و تلخيصها في كراسات يطلق عليهااإسم ” جواز التحدي ” و التي تتنوع ألوانها حسب كل مرحلة (الأحمر ، الأخضر ، الأزرق ، الفضي ثم أخيرا الذهبي ).

و للتحدي  الجزائري نتائج طيبة ، حققها بمشاركات مميزة خلال الطبعات السابقة للمسابقة ، أين استطاع طلبتنا المشاركون حصد المراتب الأولى، على غرار محمد عبد الله فرح ( المرتبة الأولى – طبعة 2015) ، ندى عنقال ( المرتبة الثانية  – طبعة 2018) و بشرى ميسوم ( المرتبة الخامسة – طبعة 2017).لتسجل  أسماؤهم في قائمة ستظل مفتوحة في انتظار أسماء جزائرية أخرى في قابل الطبعات.

ق.ث