مرت أمس الذكرى الأولى لرحيل الممثلة والمخرجة المسرحية صونيا ، مرور الكرام ، حيث لم يحيي أي من المسارح التي أدارتها على غرار مسرح عنابة ومسرح سكيكدة اللذين شغلتها لسنوات الذكرى ولم يتم الإشارة إليها .

رغم أنها ظلت خالدة في ذاكرة الجمهور الذي أحبها سيما بعد أن أسست مهرجان مسرح الإنتاج النسوي في عنابة و تعد من الأوائل ممن أداروا المسارح في العالم العربي.

واكتفى بعض محبيها وأصدقائها بمشاركة صور متنوعة على موقع فايسبوك تخليدا لذكرى رحيلها الأولى مرفوقة بتعاليق رثائية حزينة على غرار ما كتبته الروائية زينب الأعوج “لروحك الرحمة والسلام، أيتها الغائبة الحاضرة في كل لحظة. كم نحن في حاجة إليك الآن” .

وقال الدكتور براهيم بادي في تعليق عن صورة أخرى  لصونيا “بهذه المناسبة  لا أجد ما امني به النفس سوى وقوفك المشرف على الركح وصوتك المجلجل؛ وجسد يعرف كيف يرسم ملامح المحبة وكبرياء الرفض “

وقال المخرج علي جبارة في تعليق حول صورة اختارها للتعبير عن الذكرى ما يلي ” إلى روحك السلام.. عام بعد رحيلك سيدة الخشبة.. صونيا ربي يرحمها ويرحمنا”. في ذات السياق علقت الممثلة المسرحية رجاء هواري وهي واحدة من الوجوه الشابة التي اكتشفتها الفقيدة وقدمتها لجمهور عنابة بما يلي “اليوم تمر سنة كاملة على فراقك الأبدي لم أتعافى من فراقك بعد ، من بعدك ،سأبقى اشعر باليتم المسرحي إلى آخر يوم في حياتي ربي يرحمك.

وعلق المخرج السينمائي محمد فوضيل حازورلي قائلا أن صونيا شخصية فذة لا تنسى وهي امرأة قوية وفنانة نادرة “، وتوالت التعاليق في ذات السياق مذكرين بخصالها الإنسانية وقيمتها الفنية واصفينها بالأيقونة .

وانتقد بعض المبحرين المؤسسات الثقافية التي لم تحيي الذكرى ولم تقدم حتى برنامجا بسيطا يغطي العراء الثقافي الذي تعاني منه ذاكرتنا الفنية في الجزائر.