توفي يوم الثلاثاء الروائي السوري حنا مينة حسب  ما أوردته وسائل إعلام حكومية سورية عن عمر ناهز 94 سنة.
وكان الفقيد يعيش حياة متكتمة بعيدا عن الاعلام وقد انتشرت اشاعة وفاته أكثر  من مرة خلال السنوات الأخيرة.
وسبق للروائي ان حرر وصية سنة 2008 ونشرها في الإعلام رفض فيها أن ينعى, مصرا  انه “كان بسيطا في حياته” ولا يريد ان “يذاع خبر موته في أية وسيلة إعلامية”.
ولد حنا مينة في 9 مارس 1924 في مدينة اللاذقية, وعاش طفولة مرتبطة بالبحر  الذي أصبح تيمة قارة في رواياته, ونشأ عصاميا فعرف الكثير من المصاعب في حياته.
اشتغل الفقيد في عدة مهن كحلاق وحمال في ميناء اللاذقية كما مارس مهنة أبائه  كبحار, وكان مصلح دراجات وفي مرحلة من حياته مربي أطفال لدى رجل ثري, الى غاية  وصوله لعالم الصحافة وكتابة المسلسلات للإذاعة السورية.
عرفت علاقته بالكتابة تطورا سريعا من كتابة الرسائل والعرائض الى المقالات  والكتابة الصحفية حتى الكتابة القصصية ثم روايته الأولى”المصابيح الزرقاء”  سنة 1954.
خلف الفقيد أكثر من ثلاثين رواية جعلت منه واحدا من أبرز الأسماء في الواقعية  الأدب العربي المعاصر,  واشتهرت روايات “الشراع والعاصفة” وحكاية بحار”  و”نهاية رجل شجاع” و”المستنقع” و”عاهرة ونصف مجنون” بالضافة الى مجموعات قصصية  وكتابات حرة.