أعلنت أمس ﺟﻤﻌﻴﺔ “ﻧﻮﺍﻓﺬ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ” ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻭﻃﺎﺭ ﻟﻠﺮﻭﺍﻳﺔ تحت رعاية وزارة الثقافة ﻋﻦ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺁﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ للجائزة لغاية 30 ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ2018، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬدﻑ إتاحة ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻷﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻻﻳﺪﺍﻉ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺗﻬﻢ علما أن المشاركات ترسل إلى المكتبة الرئيسية للمطالعة ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ – بحي ﺯﺭﻫﻮﻧﻲ ﻣﺨﺘﺎﺭ بالمحمدية العاصمة.
وكانت الجائزة التي تنظمها وزارة الثقافة وتشرف عليها جمعية نوافذ ثقافية قد اعلنت الخريف الماضي عن الفائزين في دورتهها الأولى حيث فازت روايتا “مؤبن المحروسة يؤذن في فلورنسا”، للكاتب بلقاسم مغزوشن، و”قدس الله سري”، للكاتب محمد الأمين بن ربيع، ، بجائزة الطاهر وطار للرواية العربية في دورتها الأولى في الجزائر.
وقالت لجنة التحكيم في بيان نشر على هامش ذلك ، إنها منحت الجائزة مناصفة للروايتين “لمستوى النضج الفني للنصين في استحضارهما التاريخ، وطريقة معالجتهما المتميزة” كما أشادت اللجنة وقتها “بالمستوى الجيد لباقي روايات القائمة القصيرة” بالجائزة.
وتلقت الجائزة في دورتها الأولى 42 عملا روائيا تم اختصارها إلى 12 عملا في القائمة الطويلة ثم ستة أعمال في القائمة القصيرة.
وتشكلت لجنة التحكيم برئاسة الباحثة آمنة بنعلي وعضوية الناقد مخلوف عامر والمترجم والناقد إبراهيم صحراوي والأديب والشاعر فيصل الأحمر والروائي سفيان زدادقة.
وتحمل الجائزة اسم الكاتب الجزائري الراحل الطاهر وطار (1936-2010) وتنظمها جمعية “نوافذ الثقافية”، برئاسة الإعلامي والروائي رياض وطار، تحت رعاية وزارة الثقافة والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية.
والطاهر وطار كاتب جزائري ولد في بيئة ريفية وأسرة أمازيغية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يتمركز في إقليم يمتدّ من باتنة غربا (حركتة المعذر) إلى خنشلة جنوبا إلى ما وراء سدراتة شمالا وتتوسّطه مدينة الحراكتة: عين البيضاء، ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله، فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.
عمل في الصحافة التونسية: لواء البرلمان التونسي والنداء التي شارك في تأسيسها، وعمل في يومية الصباح، وتعلم فن الطباعة. أسس في 1962 أسبوعية الأحرار بمدينة قسنطينة وهي أول أسبوعية في الجزائر المستقلة، ثم أسس في 1963 أسبوعية الجماهير بالجزائر العاصمة أوقفتها السلطة بدورها، ليعود في 1973 ويأسس أسبوعية الشعب الثقافي وهي تابعة لجريدة الشعب، أوقفتها السلطات في 1974 لأنه حاول أن يجعلها منبرا للمثقفين اليساريين.
سلوى لميس مسعي