مصالح الشرطة تحقق في اختفاء أجهزة تابعة لدار الثقافة بعنابة
باشرت مصالح الشرطة التابعة لأمن ولاية عنابة أمس تحريات معمقة في اختفاء أجهزة صوتية وأجهزة إضاءة من دار الثقافة محمد بوضياف بعنابة والتي تقدر قيمتها حسب مصادر موثوقة بـ 500 مليون سنتيم.

حيثيات الواقعة تعود إلى صبيحة أمس عندما اكتشف الحارس الرئيسي التابع لدار الثقافة أثناء جولة معاينة دورية اختفاء الأجهزة الصوتية وأجهزة الإضاءة التابعة للقاعة الكبرى ليتم على الفور إخطار المسؤول الأول عن المؤسسة ، من جهة أخرى سارع عمال المراقبة لدار الثقافة لمعاينة الحادثة ليكتشفوا أن السارق تمكن من التسلل عبر الباب الخلفي مستغلا بذلك ظلام الليل ليقوم بفعلته أثناء مناوبة عدد قليل من العمال .
وحسب مدير دار الثقافة رشيد سعيدي فإن حراس الفترة الليلية لم يتفطنوا لدخول الفاعل ما صعب على مصالح الشرطة تحديد توقيت فعل السرقة ، مؤكدا أنها ليست المرة الأولى التي تختفي فيها أجهزة خاصة بدار الثقافة في السنوات السابقة ، ولم يخف ذات المتحدث استياءه من الحادثة خاصة بعد تواجد الباعة الفوضويون بالساحة المحاذية لجدار دار الثقافة أين يزاولون البيع غير الشرعي منذ أشهر بعد أن تم تنحيتهم من طرف مصالح الأمن من رحبة مارسيس .
وأضاف أن الفاعلين لن يحبطوا عزيمة إدارة دار الثقافة في مواكبة النشاط العام سيما ما تعلق بالبرامج المتزامنة بالإحتفالات الوطنية أو بالورشات التي تنشط على مستوى المؤسسة مشيرا إلى حيازتها على أجهزة بديلة في انتظار ما تسفر عنه التحقيفات الجارية الى غاية كتابة هذه الأسطر يشار إلى أن “الصريح “تعرضت حصريا في مقال سابق الأسابيع القليلة الماضية إلى فضاء دار الثقافة الذي بات ملاذا للباعة بعد أن افترشوا سلعهم ليشكلوا بذلك سوقا فوضوية باتت خطرا محدقا بأكبر هيكل ثقافي على مستوى ولاية عنابة فيما كان من المفروض استغلال نفس الفضاء في نشاطات ثقافية مفتوحة لطلبة الورشات .

سلوى لميس مسعي