للسَّنة الثانية على التوالي تحتضن فلسطين، فعاليات “أيام الترجمة والأدب العالمي”، تحت شعار “فلسطين: الحضارة وتواصل المعرفة”، والتي تنظمها وزارة الثقافة الفلسطينية ومنشورات المتوسط من 30 سبتمبر الجاري إلى 4 أكتوبر.
وتأتي هذه الأيام تكملة لمشروع المهرجان في طبعته الأولى سنة 2017. ولكن ما يميز هذه الدورة الجديدة عن الماضية هو أن المشروع اتسع وصارت ملامح أهدافه واضحة، فإذا استضاف المشروع في دورته الأولى 5 ضيوف بين كتاب ومترجمين، فإنه يقدم هذا العام 11 ضيفا، إضافة إلى عدد هام من المترجمين والكتاب الذين سيشاركون في الفعاليات من داخل فلسطين، كما توسعت قائمة المشاركين في الأيام لتشمل ضيوفا من الناشرين الأجانب.
مفكرون وأدباء ومترجمون عرب ومترجمون أجانب من اللغة العربية وناشرون أجانب سيجتمعون معاً في أيام ستُخصص للحديث عن فلسطين في الأدب والفكر العالميين وعن الترجمة وآفاقها وعن أهمية ترجمة الأدب العربي ونشره وآليات تنشيطه في اللغات الأخرى. وتوفر الأيام فرصة للكُتّابُ لرؤية فلسطينَ المحتلة على أرض الواقع، حيث سيرون الجدار والحواجز، ويعايشون المأساة التي يحياها الفلسطينيون مباشرة.
 ولكن في المقابل سيرون الشعب الفلسطيني الذي يُحب الأدب والترجمة والحياة. حيث توفر الفعاليات لقاءات مع الجمهور الفلسطيني، وخاصة طلبة الجامعات، حيث تقامُ أغلبية الفعاليات في أروقة الجامعات، بكُتّاب من العالم يستمعون لهم ولتجاربهم وأفكارهم.
إضافة إلى الفعاليات، ستكون هناك مائدة مستديرة مع الناشرين والمترجمين يشارك بها وزير الثقافة الفلسطينية الدكتور إيهاب بسيسو، لدراسة سبل وآليات التعاون لترجمة الأدب العربي المرتبط بفلسطين ونشره في العالم. يفتتح وزير الثقافة الفلسطينية الدكتور إيهاب بسيسو فعاليات أيام الترجمة والأدب العالمي، الأحد 30 سبتمبر في فضاء المكتبة الوطنية الفلسطينية بدءاً من الرابعة مساءً. بعد الافتتاح يأتي اللقاء المفتوح مع المفكر الأميركي من أصل إيراني حميد دباشي، وهو أستاذ كرسي في قسم الدراسات الإيرانية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا، يوقع بعدها كتابه “أحلام وطن –عن السينما الفلسطينية”.