افتتح أمس، “صالون نادية الأدبي” في طبعته الأولى، والذي احتضنته مكتبة المطالعة العمومية “بركات سليمان” بإشراف  الشاعرة نادية نواصر.

حيث طرح العديد من المداخلات حول خصوصية النص الشعري النسوي في الجزائر، كما ألقى الدكتور بادي إبراهيم كلمته بالخصوص، حيث أكد أن الكاتب الناجح هو ذلك الذي يُؤنث نفسه في الكتاب مع بداياته، كما أضاف أن النص الذي لا يترجم أنوثة الكاتب لا يُعتبر نصا ناجحا. كما انضم إلى موكب النقاد، الناقد والأستاذ الجامعي فصيح مقران والدكتورعلاوة يوسف والقاصة “أم البنين”.

من جهتها أكدت مديرة المكتبة الرئيسية صليحة نواصر، على أهمية إنشاء منبر أدبي جديد على مستوى الولاية لكسر التقليد المتمثل في تبني الأديب نفسه للصالونات الأدبية على مستوى بيته.

وأضافت المتحدثة، أن الصالون كمشهد وكلقاء هو جزء من إنتاج الصالون نفسه، ومن أهدافه تأسيس منتوج أدبي يُواكب الحياة الاجتماعية ويقوم بنهضة وثورة أدبية، بحكم حضور النقاد واحتكاكهم بالكاتب لينال الأخير قسطه من النقد البنّاء.

وبخصوص حفل البيع بالتوقيع الذي أشرفت عليه الشاعرة والإعلامية سلوى لميس مسعي بالإضافة إلى عقيلة زلاقي ووحيدة رجيمي، فأكدت نواصر أنها تسعى من خلال مثل هذه الجلسات إلى فتح فضاء جديد للمساهمة في تطوير المنتوج الأدبي والتوثيق. ويعد حفل البيع بالتوقيع إكراما للكتاب على هامش الصالون وكل من له إصدار يأتي إلى الصالون كناقد أو كاتب أو كمناقش لغيره ويقدم كتابته وإنتاجاته ومن ثم يعرضها للبيع بتوقيعه.

من جهتها أطلقت الإعلامية والشاعرة سلوى لميس مسعي حفل توقيع روايتها “مسروق من النعاس” والتي تُعد أول مجموعة أدبية للشاعرة، صدرت سنة 2017 عن دار الألمعية للنشر والتوزيع في 112 صفحة. ينطوي على حالات شعورية فكرية كما أنه يُبين الحكمة والتعبير عن الهواجس، حقق إلى حد اليوم 7 جلسات بيع بالتوقيع موجهة للمقاهي الشعبية في الولايات الجزائرية تبنتها قسنطينة، عنابة، تبسة والطارف. شاركها في لوحة الغلاف الفنان التشكيلي علي ياماني من تيارت وهو من أبرز النحاتين الجزائريين.

روميساء بوزيدة