س/ من هي الكاتبة نسيمة عايش؟

ج/  نسيمة عايش من مواليد 25نوفمبر1992 كاتبة من ولاية باتنة   _متحصلة على شهادة جامعية اعلام واتصال . تخصص صحافة مكتوبة

_أستاذة مؤقتة بجامعة الحاج لخضر باتنة خبرة  3 سنوات.

_عضوة بالنادي الأدبي لدار الثقافة باتنة _الهوايات : الكتابة  الصحفية والأدبية  ، القصة والخاطرة.

_التنشيط والتقديم التلفزيوني والاذاعي.

_شاركت بعدة فعاليات وتظاهرات ادبية   ومهرجانات  .

_فتحت قناة على اليوتيوب خاصة بخواطري.

_قمت بنشر اعمالي في عدة جرائد ورقية والكترونية ، أذكر بعضها :

جريدة المثقف جريدة الجديد_ _مجلة الوجدان الثقافية التونسية  _مجلة الهيكل  العراقية _ آفاق حرة الأردنية …إلخ

_فزت في مسابقة  الإلقاء الصوتي   الصادرة عن دار ببلومانيا للصوتيات

عن طريق أداء صوتي  لنص من  رواية الزنجي  ،  للكاتب  محمد رضى.

_تحصلت على المرتبة  3  في مسابقة شاعرة الأوراس 2020 فكرة وإشراف   الشاعرة سامية بن أ حمد.

_تحصلت على المرتبة  3  في مسابقة خطوة للخواطر في 2020 تحت اشراف جمعية خطوة للارشاد سكيكدة.

_شاركت كأستاذة  محاضرة تحفيزية لطلاب الباكالوريا في ثانوية بباتنة.

_شاركت بعدة فعاليات وتظاهرات   ومهرجانات أدبية  من بينها: فعاليات المهرجان الثقافي المحلي –القراءة في إحتفال لولاية باتنة في 2013 .

_ شاركت في فعاليات اللقاء الأدبي للفتاة في 2013 .   

_شاركت  في فعاليات الاسبوع الثقافي الفلسطيني- باتنة –بمبادرة من جمعية الضحى للتضامن والاسعاف.

_شاركت في فعاليات  القراءة الأدبية، ضمن برنامج لحماية البيئة بولاية باتنة ،

من قبل جمعية حماية البيئة APE، _شاركت في  تظاهرة ربى الجزائر في  2018 من قبل جمعية  روابي الاوراس الثقافية. _شاركت في اليوم الفني  الأدبي في الهواء الطلق في طبعته 2 من تنظيم التنسيقية الوطنية للشباب  الجزائري .والطبعة 3 من تنظيم جمعية اصدقاء باتنة .

_ كان لي شرف  أن اكون ضمن  عرض شرفي  في نهائي لمسابقة أطفال  the talent kids  برعاية نادي البيرق للفنون في 2019 بولاية باتنة .

_شاركت من قبل النادي الفلسفي الأبلي   بكلية العلوم  الانسانية والاجتماعية  بجامعة باتنة 1.

س / متى بدأت رحلة  الكتابة؟

ج/  بدأت الكتابة في سن صغيرة جدا ،13 سنة من خلال خاطرة بعنوان: “المزهرية” وذلك في درس اللغة العربية .ومن بعدها ألفت قصتين للأطفال مع رسومهما بعنوان :

“ندى الأيام” و”العدل بين الأخوات الثلاث” .

س / ماذا تعني لك كتابة الخاطرة ؟

ج/  كتابة  الخاطرة هي الجنس الادبي،  الذي اجد ضالتي فيه اكثر،  ويمكن التعبير  من خلاله عما يختلج صدري ، بدون قيود او قواعد مثل الشعر .

س/ الكاتبة نسيمة لك قناة في اليوتيوب خاصة بخواطرك، كيف فكرت في فتح قناة أدبية؟

ج/  فكرت في فتح قناة يوتيوب خاصة بخواطري الى جانب خاصية التحفيز لأحقق ولو  جزء بسيط من حلمي وطموحي في التقديم التلفزيوني كوني ضمن اختصاص الصحافة فأردت المزج بين الكتابة الصحفية والأدبية في قالب السمعي البصري وأكون بذلك وصلت الى مبتغايا وحققته بنفسي وأنا راضية على ذلك .

س / هل شاركت في مسابقات أدبية في الإفتراضي؟ وماهو شعورك بالفوز؟

ج/-  نعم شاركت في مسابقات الافتراضي مع الأستاذة  والشاعرة سامية بن احمد التي كانت سباقة الى  مثل هذه المبادرات،  وفتحت لنا افق التواصل،  نحن الكاتبات والشاعرات ورغم البعد الجغرافي الا انه بفضل مسابقة شاعرة الاوراس،  التي شاركت فيها وتحصلت على المرتبة الثالثة فيها ،قربت لنا  اسس التواصل ومكنتنا من التعرف الى اديبات وشاعرات ،كان لهن ،صدى كبير في الساحة الأدبية وقدموا  الكثير ،سواء داخل الوطن او خارجه .

س/  بإختصار ماذا تقولين عن هذه الكلمات؟ _كوفيد19/الحجر الصحي/الشهرة/الوطن/الفايس بوك/فلسطين/النجاح.

ج/

*كوفيد 19 : معضلة القرن ،وباء قاتل ،لم يرحم الكبير والصغير ،اجتاح العالم باسره ،ورغم انه فتاك بالبشر الا انه قدم  العديد من الدروس ،في الجانب الانساني وان العدالة الالاهية فوق اي اعتبار .

*الحجر الصحي :حماية ووقاية وفي نفس الوقت ضغط الى مالا نهاية.

*الشهرة:  نعمة ونفمة .

*الوطن :هو الهوية هو الانتماء الى الارض التي ولدت فيها .

*الفايسبوك: موقع تواصل قرب الكثيرين رغم البعد الجغرافي ،على غرار تبادل اراء  وثقافات .

*فلسطين :موطني الثاني . جزائسطين .

*النجاح :هو تحقيق الغاية والوصول  الى الهدف،  الذي اردت بلوغه .

س / ماهي أمنياتك وطموحاتك خاصة بالكتابة والإبداع؟

ج/ – امنياتي وطموحاتي في مجال الكتابة والابداع هو الاستمرار في استثمار موهبتي وخاصة من خلال قناتي “نسائم العمر” الكاتبة نسيمة عايش ، كما أنا بصدد ،طبع كتاب واخراجه للوجود .

س/ هل من كلمة أخيرة؟

ج/ ألف شكر لك استاذة سامية على هذه الإلتفاتة الطيبة، أختم بخاطرة  بعنوان:    “كبرياء قاتلة “

وتغيرنا كثيرا.. أصبحنا لانعرف عن بعضنا سوى أننا على قيد الحياة.  وأية حياة ، دون الاهتمام يبعضنا  أين ذلك الحب الخفي؟ الذي امتزج بابتسامات الألم مع الأمل . لطالما كنت سندي، كنت رفيقتي في ظل أحلامي. لحظة : إنها إذن مجرد أحلام… وأين تلك الوعود التي تتخللها، في ظل كل تلك الصراعات الداخلية   التي كانت تجتاح خاطري، دون أي جدوى.  كنت أقاومها في صمت …بعيدا عنك.  كنت لا أريد لك الأذية ..حتى من قلبي أنا.  وأي حب ذلك الذي يجعلك، تحاربين منفردة ؟أأنت حقا وحيدة ؟ أم انك تتصنعين القوة، في ظل كل تلك الكدمات التي خلفتها أنانية تصرفاتك. أحقا كبريائك!!يجعلك تضحين بحياتك

فالحياة تعني قلبك وموت قلبك يعني

لحظة..لم أقل ذلك..ولا تحملني ذنبا آخر

على عاتقي لأنني أفضل الوحدة على ان يجتاح وجداني مايكسره إلىالأبد.

لأنني ببساطة غصن اذا هزته ريح كسرت اضلعه فلن يبقى له شيء يستند عليه.

إذن فلماذا كل ذلك العناء في حين اننا قادرون على الحب بكل تفاصيله الصغيرة.

حاورتها الأستاذة سامية بن أحمد