تم اختيار الفيلم الوثائقي المطول “معركة الجزائر فيلم في التاريخ” للمخرج مالك بن اسماعيل لدخول المنافسة في مهرجان الفيلم التاريخي الذي سيقام من 5 إلى 9 سبتمبر بمدينة ريجيكا (غرب كرواتيا) حسبما علم لدى المخرج.
و يتطرق الفيلم (2018) إلى خبايا تصوير و انتاج الفيلم الشهير “معركة الجزائر” (1966) للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو الذي حاز على جائزة الأسد الذهبي لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
و قد تحصل الفيلم “معركة الجزائر فيلم في التاريخ” على جائزة لجنة التحكيم في فئة الافلام الوثائقية المطولة في المهرجان الدوليللفيلم العربي لوهران الذي عقد في جويلية الفارط.
و للتذكير أخرج مالك بن اسماعيل عدة افلام من بينها “اقليم” (1996) و “الصين لازالت بعيدة” (2008) و “1962 : من الجزائر الفرنسية إلى الجزائر الجزائرية” (2012).
هو فيلم جزائري تاريخي حربي أنتج عام 1966، شارك في تأليفه وإخراجه جيلو بونتيكورفو وبطولة براهيم حجاج جان مارتن وياسف سعدي.الفيلم يروي فترة من فترات كفاح الشعب الجزائري في العاصمة الجزائرية إبّان ثورة التحرير الوطني الكبرى من بطولات شعبية ضد الاستعمار الفرنسي. تم تصويره في نمط إخباري مستوحى من روسيليني— بالأبيض والأسود مع نمط تحرير وثائقي— غالبا ما يرتبط بالسينما الواقعية الجديدة.
وقد احتفل الفيلم بشكل حاسم وكثيرا ما اتخذته الجماعات المتمردة والدول على حد سواء، كتعليق هام على حرب العصابات في المناطق الحضرية. وتحتل المرتبة 48 في أفضل 250 فيلم من النقاد في استطلاع الرأي والصوت لعام 2012، فضلا عن المركز 120 في قائمة مجلة إمبير لأفضل 500 فيلم في كل العصور.
ومعركة الجزائر (بالإيطالية: La battaglia di Algeri) هو فيلم جزائري تاريخي حربي أنتج عام 1966، شارك في تأليفه وإخراجه جيلو بونتيكورفو وبطولة براهيم حجاج جان مارتن وياسف سعدي.الفيلم يروي فترة من فترات كفاح الشعب الجزائري في العاصمة الجزائرية إبّان ثورة التحرير الوطني الكبرى من بطولات شعبية ضد الاستعمار الفرنسي. تم تصويره في نمط إخباري مستوحى من روسيليني— بالأبيض والأسود مع نمط تحرير وثائقي— غالبا ما يرتبط بالسينما الواقعية الجديدة.
وقد احتفل الفيلم بشكل حاسم وكثيرا ما اتخذته الجماعات المتمردة والدول على حد سواء، كتعليق هام على حرب العصابات في المناطق الحضرية. وتحتل المرتبة 48 في أفضل 250 فيلم من النقاد في استطلاع الرأي والصوت لعام 2012، فضلا عن المركز 120 في قائمة مجلة إمبير لأفضل 500 فيلم في كل العصور.
ونال الفيلم جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 1966، وجائزة النّقد خلال مهرجان كان في نفس السّنة، كما ترشح لثلاثة جوائز أوسكار كأحسن فيلم وأحسن إخراج وأفضل سيناريو.