عاد الشاب نصرو إلى إمتاع عشاقه في الجزائر بعد 21 سنة من الغياب خلال السهرة ما قبل الأخيرة ليلة الإثنين إلى الثلاثاء لمهرجان  جميلة العربي في طبعته الـ14 بسطيف.
و صنع عشاق الشاب نصرو خلال السهرة من هذه التظاهرة التي تحتضنها بمدينة  جميلة الأثرية 60 كلم شرق سطيف تحت شعار “لنعش معا في سلام” أجواء جد رائعة  عندما سمعوا صوت “شوفي المكتوب كي لا قانا” وذلك قبل ظهور الفنان نصرو فوق  منصة المهرجان ليطرب محبيه قرابة الساعة من الزمن باجمل اغانيه رددها معه  الحضور .
و قد استهل السهرة قبل ذلك  المطربة أمال سكاك التي ادت اغاني وردة  الجزائرية منها “بتونس بيك” كما غنت للفقيد الشاب عقيل أغنية “ما زال ما زال”  ثم أطربت جمهور مدينة كويكل بباقة من الوصلات الغنائية المغربية “وخا جوني  مار” و “عار الله يا لحباب” و “شدي ولدك عليّا” و ” مال حبيبي نساني” و من  الطابع الشاوي “خرجوا الخيالة” .
و بدوره قدم الشاب زينو المعتاد على مهرجان جميلة مجموعة من الأغاني من  التراث و العصرية السطايفية و الشاوية, تجاوب معها الجمهور بالرقص و التصفيق  على غرار “يا الصالح كونك صالح” لفقيد الأغنية السطايفية نور الدين سطايفي و  “لالة عيب عليك الخسارة” و “حبيتك والحب هلكني أنا عليك شكون يصبرني” .
أما فرقتا الداي و إمزاد فقد أطربا الجمهور على التوالي بباقة من الأغاني  مختلفة الطبوع حيث قدمت فرقة الداي التي تشارك لأول مرة في مهرجان جميلة  مجموعة من الأغاني بطابع الريغي و الشعبي والفلامينقو رقص معهم الجمهور كثيرا  في حين تفننت فرقة أمزاد تمنراست في آدائها لمزيج من الأغاني الصحراوية باللغة  الأمازيغية على غرار “إنموهاغ” التي تعني الرجال الأحرار و “تيسنانت نايت ما”  التي تعني معانات إخواني في الحروب .
وفي مدرجات المهرجان أشاد بعضا من الجمهور بحسن التنظيم وباصوات الفنانين  المختارين لتنشيط سهرات الطبعة ال14 لمهرجان جميلة العربي. و للاشارة فسيستمتع رواد مهرجان الجميلة في حفل اختتامه  باصوات قادر  الجابوني وخالد ديدي آورشدي و يسين التيقر و تيكوباوين.