صدورأول رواية للصحفي سمير بوزيدي

ق.ث

صدرت مؤخرا عن دار النشر “إيدي ليفر” أول رواية للكاتب الصحفي سمير بوزيدي تحت عنوان ” الربيع الرمادي لبني بربر” .

ويسعرض الكتاب في 84 صفحة الأحداث المروعة التي عاشتها الصغيرة ضاوية الملاك البريء الذي أثر بشكل رائع على جده .

ولم تكن ضاوية في هذه القصة سوى شعاع ضوء وسط عالم من غير المستنيرين كانت تعيش في مكان ما بالأرواس الشامخ بالجزائر العميقة حيث مثلت الفتاة الصغيرة دور كاهنة صغرى وقفت ضد الظلامية وصنيعتها الأرهاب.

وبعدما أغتيل أبوها بصفة وحشية من طرف إرهابيين فقدت أمها أثرها ليتكفل بها رئيس القرية الذي واجهته فيما بعد منددة بتسييره وميله للبزنسة .

وكانت النتيجة أن تعرضت ضاوية لكل الإبتزازات والممارسات اللئيمة لينتهى بها الحال جثة هادمة بدون روح بعدما خنقت من قبل مختطفيها .

كانت الجريمة في غاية البشاعة ما جعل القصة المروعة لضاوية تحدث رجة في كامل الأوراس.

وفي عالم أخر كما يقول أحد أقرباء ضاوية ” كان يمكن لضاوية أن تصبح شعاع ضوء ودليلا يفتح لنا طريق التسامح وقبول الأخر ” . لقد كانت صغيرة لكنها ناضجة وكان كل بني باربر ينوهون بالصغيرة ضاوية كما جاء في رواية سمير بوزيدي .

وبالنسبة لهذا الأخير في تصريحه ل”وأج” فإنه أراد من خلال ” الربيع الرمادي لبني بربر ” أن يثني كثيرا على نضال وكفاح المرأة الجزائرية ضد الإرهاب المدمر .

” إنه كفاح طويل سمح لألاف النساء الجزائريات بفتح السبيل بفضل عمل شاق ودراسات معمقة لتبوأ مكانة مفضلة في كل القطاعات ” يقول بوزيدي .

ويحوز سمير بوزيدي وليد سدراتة بولاية سوق اهراس على شهادات دراسات عليت في البيولوجيا والإنجليزية . وسبق لبوزيدي أن عمل مراسلا ليومية “الوطن” باللغة الفرنسية وهو يشتغل حاليا منصب مدير لجريدة كوتيديان قسنطينة الصادرة بشرق البلاد.