تسعى الجامعة الجزائرية إلى تكوين نوعي راق من خلال السهر على تقديم كفاءات معرفية وعلمية راقية للمجتمع الجزائري من خلال تخصيص ميزانيات ضخمة للمشاريع البحثية وكذا مخابر البحث التي تنتشر هنا وهناك في كل جامعات القطر الجزائري، غير أن بعض المخابر لم تستطع مواكبة ريتم التغيرات المتسارعة في مجال البحث العلمي وهو ما دفع بالوزارة الوصية إلى إغلاق هذه المخابر التي عجزت عن تحقيق الهداف التي أنشئت من اجلها وعليه قررت الوصاية تدعيم مخابر البحث التي لها حضور فعلي في الميدان ومواصلة دعمها ماديا ومعنويا حرصا منها على تقديم تكوين نوعي جدا للمجتمع الجزائري الذي هو بحاجة ماسة غلى كفاءاته ومهارات أبنائه التي كثيرا ما يتم استنزافها خارج حدود الوطن فيما يحرم منها المجتمع الذي استثمر فيها جل طاقاته المادية.

وعليه فإن الرهان الذي تقوده وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سيثمر لا محالة في المستقبل متى ما توفرت الشروط الموضوعية لتحقيق القفزة النوعية في جميع المجالات المعرفية، لذلك سيكون التكوين النوعي للإطارات الجزائرية هو الرهان الكبير الذي سيتحقق على أرض الواقع ولن يكون ذلك إلا في حالة واحدة وهي الاهتمام أكثر فأكثر بالكفاءات الجزائرية.

يوقعها: د/ سبتي سلطاني