أكد وزير الثقافة عزالدين ميهوبي أول أمس بالجزائر أن الانتهاء من عملية ترميم تمثال عين الفوارة بسطيف الذي تعرض  للتخريب سيكون بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع جاهزا ، وصرح السيد ميهوبي على هامش يوم دراسي حول فسيفساء الجزائر أن التمثال  “سيبقى في مكانه” بعد الترميم و”لن ينقل إلى أي متحف” كما دعت له أطراف لم  يسمها.
ولفت الوزير إلى أن الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية  المشرف على عملية الترميم قد عين الخبير والمرمم عبد القادر بن صالح الذي  تكفل بالعملية ونفذ تجارب أولى ناجحة.
وأكد من جهته السيد بن صالح -وهو أثري من مدينة شرشال مختص في ترميم  الفسيفساء والتماثيل- أن الترميم “الجيد يتطلب الوقت والمهنية واستعمال المواد  الأولية الأصلية وذات النوعية وكذا مراعاة الظروف الطبيعية “.
وأضاف المتحدث أن عمليات الترميم -التي انطلقت قبل “شهر ونصف”- لن تمس  التمثال فقط وإنما الموقع ككل مشددا على أن الترميم الأول الذي جرى بالموقع في  1997 عقب استهدافه بقنبلة تقليدية الصنع كان “مرتجلا واستعجاليا وبطريقة  خاطئة”.
وكان تمثال عين الفوارة قد تعرض شهر ديسمبر الماضي إلى عمل تخريبي تسبب فيه  شخص “مختل عقليا” حسب مصالح الشرطة ألحق به ضررا جسيما.