مرة أخرى استطاع أن يعود رجل الأعمال الجزائري ومالك مجمع سيفيتال أسعد ربراب من الباب الواسع فارضا نفسه كشخصية اقتصادية جديرة بالاحترام، وكانت عودته هذه المرة من مشروع إيفيكون المرشح لخلق 1000 منصب شغل ومع الأسف في فرنسا وليس في بلده الجزائر التي هي في أمس الحاجة إليه، وبعيدا عن الحسابات والمحاكمات والمواقف والأحكام الخاطئة أعتقد أن هذا الرجل الذي زادته الثروة تواضعا ودفعته إلى التحرك في الظل والعمل في صمت ما كان لينجح لولا تركيزه الكامل على العمل والبحث عن المواقع ذات الجاذبية الاقتصادية بعيدا عن تجاذبات السياسة التي مع الأسف الكثير من رجال الأعمال عندنا ارتموا في مستنقعها وتلوثوا بأوساخها، فوقع لهم كالغراب حيث لم يستطيعوا افتكاك المواقع كسياسيين ولم يقنعوا الناس بأنهم أرباب مال وأعمال ينتمون إلى معسكر الاقتصاديين، وهكذا فقد أثبتت التجارة سواء في الجزائر أو في غيرها أن أرباب المال إذا ما دخلوا السياسة ضاعوا إن لم يكن ذلك عاجلا فسيكون آجلا.