لا يختلف الكثير من الذين يتابعون الشأن المحلي العنابي في المستوى المهني والأخلاقي الذي يتمتع به المسؤول الأول لأمن ولاية عنابة ابراهيم عقون فالرجل وبالنظر إلى مستوى الأداء الذي يتمتع به أصبح مفخرة حقيقية لمؤسسة الأمن الجزائرية بعد أن أصبح يجسد علي الأرض شعار الأمن الوطني حسن المعاملة من حسن التعلم فعقون وخلاف الكثيرين استطاع أن يسلب قلوب الأعوان والضباط العاملين معه واختطف منهم كل التقدير والاحترام بعد أن أثبت مهنية عالية في التعامل وفي التوجيه والقيادة بعيدا عن منطق الدكتاتورية والتعسف والظلم وفي سياق متصل بالميدان يؤكد من عملوا إلى جانب عقون تواجده الدائم ومتابعته عن قرب لكل الملفات وحرصه الشديد على تطبيق القانون مع الحفاظ على الحقوق الأساسية للمواطنين وعدم التجاوز أو التعسف في استعمال السلطة أو الإفراط فيها وفي سياق متصل اخر لا يكف عن المعاينة الميدانية والمراقبة عن كثب لتعامل الأعوان أثناء أداء المهام المسندة لهم مع زيارات تفتيش مفاجئة لمختلف المصالح ومختلف مراكز الأمن ونقاط التفتيش أثناء الليل والنهار مع اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل مظاهر التراخي وعدم الانضباط وبعيدا عن البدلة الزرقاء استطاع عقون أن ينسج علاقات اجتماعية وإنسانية مع مختلف شرائح المجتمع التي يتعامل معها ببساطة وبكل تواضع وزاد حب هؤلاء له لاستقامته وحرصه على أداء واجباته الدينية ككل المؤمنين الذين يتردد معهم على المساجد ومواظبته على الصلاة وتواجده في الصفوف الأولى ولا يفوت حتى صلاة الفجر كل هذه المعطيات تجعلنا نقف وقفة تقدير لبراهيم عقون الذي أصبح يمثل نقطة مضيئة من نقاط المؤسسة الأمنية الجزائرية.