أسابيع قليلة بعد تسمية توفيق مزهود على رأس ولاية عنابة، جاءت الحركة التي مست رؤساء الدوائر والإدارة المحلية في عنابة، وكان لهذه الولاية نصيبها في هذه الحركة، حيث غادرها رؤساء دوائر عاصمة الولاية والحجار وعين الباردة ورئيس الديوان، وهناك حديث عن إنهاء مهام مدير الإدارة المحلية، كما لا يستبعد أن تمس الحركة مدراء الهيئة التنفيذية للولاية، وتغيير الراكد هذا قد يساعد على مد الولاية بدم جديد يمكنها من استدراك سنوات من الركود أصابتها مباشرة بعد مغادرة واليها الأسبق يوسف شرفة، وبطاقم جديد قد يستطيع الوالي توفيق مزهود التخلص من ركام تلك الفترة التي تميزت من بين ما تميزت به بتعطل كبير في وتيرة التنمية خاصة بعاصمة الولاية، وقد تراجعت قطاعات عديدة عن أداء دورها في إحداث الإضافة الواجب إحداثها دون أن نتحدث عن التسيب الذي وقع في التكفل بانشغالات المواطنين من قبل العديد من المدراء التنفيذيين والمديريات التنفيذية التي يعيش بعضها حالة تسيب إلى درجة أصبح الحارس في بعضها هو من يُقرر مكان المدير ويوجهك حيث ما أراد وما يريد، وعادت مظاهر بائسة بذل الوالي الأسبق شرفة ما استطاع للقضاء عليها ومنها التجارة الفوضوية العائدة لتصنع بكل أحياء الولاية ديكورا على غرار ما هو موجود بمحاذاة سينما أولمبيا، وعسى أن يكون القادم خيرا إن شاء الله.