لقد روج بعض المترشحين في إحدى قوائم محليات 7102 إشاعة أن الأمر الذي تستفتيان فيه قد حُسم وأن جهات معينة قد طمأنت تلك القائمة بسحق بقية القوائم يوم 32 نوفمبر الجاري غير أن التمادي في الترويج لهذه الإشاعة بهدف إرباك بقية المنافسين السياسيين من أحزاب وقوائم أفرز نتيجة عكسية في الشارع بخصوص المشاركة في الانتخابات من عدمها فتصاعد الرأي غير المهتم بالحدث وتزايد رقم الراغبين في المقاطعة وعدم الانتخاب بفعل حالة اليأس والإحباط التي تسببت فيها تلك الإشاعة ومن روج لها، فالكثير من المواطنين وفي المجالس الخاصة وحتى العامة عبروا عن عدم رغبتهم في أداء هذا الواجب أو ممارسة هذا الحق بمبرر أن نتائج الانتخابات قدتم ترتيبها مسبقا وتم الحسم فيها لفائدة قائمة أو حزب دون غيره فما جدوى المشاركة بعد ذلك في مثل هذه الانتخابات يقول هؤلاء المواطنين، وهكذا سيتحمل دعاة هذه الإشاعة جزءا من مسؤولية مقاطعة الانتخابات في المحليات القادمة.