أحيانا تذهب بي التخمينات إلى أن المصالح المشرفة على وضع الممهلات بعنابة تريد أن تستهدف بالأساس أصحاب المركبات وأحيانا أقول أن تلك المصالح التي تحول تلك الممهلات إلى جبال تجانب الأهداف التي وضعت من أجلها تكون جاهلة للقانون الذي يضبط هذا النوع من الأشغال ومن أراد أن يتأكد فعليه بمنحدر الزعفرانية باتجاه ريزي عمر فالممهلات وضعت بعشوائية والذين وضعوها إما أن يكونوا من هواة “دعاوي الشر” أم أنهم جاهلين بأصول مهنتهم وقواعدها وبالتالي فالمصالح التي توظفهم تدفع لهم أجورا بلا مقابل في الخدمة اللهم إن كانت تلك المصالح تريد دخول كتاب “غينيس” في ارتفاع “الدودانات” وتهديم الممتلكات وتهديد سلامة الناس بدلا من الحفاظ عليها والتي تعد أحد الأهداف الأساسية لنظام “الدودانات”، ما قامت به مديرية التعمير أن تأكد الأمر بشارع الزعفرانية نحو شاطئ “شابي” يعتبر مخجلا خاصة ان جهودات كبيرة تم القيام بها على مستواه لتأهيله وتجهيزه لموسم الاصطياف قبل أن يضرب بهذا التشويه ، الم تجد المصلحة التي قامت بوضع الممهلات على مستوى هذا الطريق إلا تلك التقنية الرديئة من بقايا الزفت والحصى وبارتفاع يضايق المقيمين قبل الزوار وكان بإمكانها ان تعتمد تقنية الممهلات المطاطية وهي أكثر جمالية واقل ضررا على أن لا يكون بالارتجالية التي تم وضع تلك الممهلات بها حيث لا تبتعد الواحدة عن الأخرى إلا بضع مترات ليصبح التكثيف مزعج لمستعملي الطريق فقدأحصيت ما لا يقل عن عشر ممهلات بالزعفرانية أخطرها ممهلة حي الشرطة وتلك المحادية لمديرية السياحة وعموما “الله يهدي”.