كنت ومازلت معجبا بقوة بيان أول نوفمبر وقوة كلماته وصواب قرأته للواقع والظروف الداخلية والخارجية بما في ذلك تنبؤه بميلاد مجموعة انتهازية أطلق عليها بيان أول نوفمبر محترفو السياسة الانتهازية الذين اشتد عودهم هذه الأيام وتنامت قوتهم وانتشروا كالفقاقيع في المياه الراكدة ومع الأسف فإن محترفي السياسة الانتهازية هؤلاء حولوا الأحزاب إلى دكاكين تجارية يسترزقون منها ولا تعني لهم أكثر من ذلك فاختزلوا النظام في الترشح والفوز بمقعد في المجالس يمكنهم من التقرب من أصحاب القرار والتمتع بمختلف الامتيازات والمؤسف أن هذا التيار أصبحت له قدرة خارقة إلى درجة أنه لا يجد حرجًا في تقديم دروس الوطنية والتضحية والفداء لجيل ترعرع على هذه القيم والأفظع من ذلك أن محترفي السياسة الانتهازية هؤلاء يوجد من بينهم الحركى وأبناء الحركى الذين باعوا البلاد والعباد فقلبوا بذلك المعادلة رأسا على عقب وتناسوا أن الجزائر زاوية وأن دم الشهداء عقاب سيلاحقم إلى الأبد.