أعجبت بما توصل إليه المؤتمر الولائي الثاني عشر للإتحاد العام للعمال الجزائريين المنعقد أمس بفندق صبري، والذي عرف انتخاب كمال فريتح بالإجماع على رأس الأمانة الولائية لنقابة سيدي السعيد، وقد أحسن المندوبون بذلك الاختيار لما يتحلى به كمال فريتح من صفات أقلها النبل وحسن الأخلاق، ويضاف إلى ذلك أن الرجل معروف بالمباديء والمواقف وحتما سيقود جملة من الإصلاحات الجذرية تعيد الاعتبار لنقابة UGTA في مختلف المؤسسات بعنابة، وعلى حد علمي بالرجل فإن عصر المحاضر المشبوهة والمبنية على المحاباة والانتماءات العائلية والتي تسلم في المقاهي وحتى المخامر قد انتهى ودون عودة، وعليه فغير مستبعد أن يباشر الأمين العام الولائي الجديد خلال الأيام القليلة القادمة جملة من الإصلاحات بداية من إعادة الهيكلة في مختلف المؤسسات للدفع إلى الواجهة بنقابيين من المتمرسين وممثلين حقيقيين للعمال يكون نتاج عمليات انتخاب حقيقية وغير مزورة أو مطعون في شرعيتها، كما سيعمل فريتح على سياسة التوسع والانتشار وعموما فالمتتبعون للوضع يتوقعون بأن أيام UGTA القادمة بعنابة ستكون مرضية بعد مرحلة القحط التي عاشتها ودامت لسنوات طويلة.