نحن في “الصريح” اتبعنا ومازلنا وسنبقى نتبع سياسة الإصغاء للجميع في إطار حرصنا على تكريس أخلاقيات المهنة، وهكذا فإن استماعنا إلى بعض المواطنين المقيمين بعدة أحياء الذين كثيرا ما تواصلوا مع الجريدة لطرح مشاكلهم وانشغالاتهم بخصوص تدهور إطارهم المعيشي ومطالبتهم بمزيد من مشاريع التنمية لانتشالهم من الواقع الذي كابدوه طيلة سنوات طويلة خاصة في تلك التي توصف بأكبر بؤر الفقر والتهميش في الجزائر والمتواجدة خصوصا في البلديات النائية والفقيرة الذين في الحقيقة لم تنفع معهم كل جهود الدولة وبرامجها المختلفة في التخفيف من معاناتهم التي أصغينا لها بكل اهتمام كما أصغينا للمسؤولين المحليين الذين قدموا جملة من المشاريع التي استفادت منها تلك الأحياء سواء في إطار البرامج القطاعية أو من ميزانية الولاية والبلدية ووجدناه جهدًا لا يُمكن إلا تثمينه وهو يعكس فيما يعكس الاهتمام بواقع الأحياء الفقيرة غير أننا نُطالب من هذا الموقع تكثيف ذلك الجهد بنفس المقدار الذي ندعو فيه المواطنين في تلك الأحياء وغيرها للمشاركة في تحسين الإطار المعيشي والمساهمة في نظافة المحيط والحفاظ على الإنجازات والممتلكات العمومية المتواجدة في نطاق إقامتهم أو ما نُعبر عليه بالديمقراطية التشاركية وهي سمة من سمات التقدم والرقي.