حضرت مساء الخميس ببهو قاعة المحاضرات بالمكتبة المركزية المحاذية لقصر الثقافة محمد بوضياف حفل بيع بالتوقيع للديوان الشعري للزميلة المتألقة في جريدة “الصريح”سلوى مسعي لميس ” مسروق من النعاس ” وشهدت القاعة حضور نوعيا متميزا جعلني أشعر بأنّ زمن الشعر لم يولّ بعد، وأن الذوق الفني الرفيع لا يزال موجودا بين فناني المدينة ومثقفيها، وهو ما يدل دلالة قاطعة على أن الثقافة في عنابة لازالت بخير.
ما استرعى انتباهي في لقاء الخميس ليس الشكل أو الإطار العام الذي جرى فيه اللقاء بل هو ذلك التجانس التام بين الفن والإبداع، فالشاعرة أصرت على حضور الفنان التشكيلي علي يماني الذي جعل من لوحته الفنية عتبة نصية خارجية لديوان مسروق من النعاس، وهو ما يعكس ذلك التكامل الراقي بين الفن التشكيلي والإبداع الشعري، وببساطة الفنانين أشار الفنان إلى أن لوحته الفنية تعكس مشاعره وأحاسيسه، وهي ترجمة حقيقية لذات مبدعة وجدت في أشعار لميس مرآة عاكسة لأحاسيسه، وقد بشّر في ختام مداخلته بمشروع فني يجمعه مرة أخرى بالزميلة لميس من خلال إصدار جديد في قادم الأيام.
تجدر الإشارة إلى أنّ اللقاء حضره العديد زملائنا في جريدة ” الصريح ” والذين أكدوا التلاحم الجميل بين رجال ونساء مهنة المتاعب، فكان الصحفيون والتقنيون والإداريون في الموعد، وحملوا معهم صور الاحترام وآيات التوقير للزميلة المبدعة لميس.
ختاما مزيدا من التألق لميس والعاقبة لأعمال فنية إبداعية راقية …تحياتي.
د/ السبتي سلطاني