مع الأسف الشديد فإن عقلية بعض المستخدمين في الإدارة المحلية عندنا مازالت متحجرة ترفض التغيير وتُصر على السير عكس التيار الذي يسير عليه العالم اليوم، وهنا النموذج من ولاية الطارف ومن رئيس ديوان السيد الوالي الذي على ما يبدو مازال غير مقتنعا بأن المواطنين ملاكة غير مستأجرين لهذا الوطن ومن المؤسف أن السيد رئيس الديوان هذا يمارس الكذب والمغالطة بدل الشفافية والصراحة وهنا لا أنصح مهما يكن من طلب خط السيد رئيس الديوان الذي يفترض أن يتعامل بلباقة ويتواضع أثناء الحديث وأبسط الأبجديات في هذا الوضع أن يتعرف على المتحدث ثم يتعامل معه سواء بالخدمة المباشرة أو بالتوجيه مادام أحد أعوان الدولة ومتشبع بثقافة الخدمة العمومية _أو هكذا يُفترض_ غير أن السيد رئيس الديوان لا يكتفي عند محادثته بالصدق دون معرفة هويتك بل يتعدى إلى المغالطة حين يؤكد لك أن الخط لا علاقة له بديوان الولاية!
وهنا نحمد الله أن هذه الممارسة لا يمكن تعميمها على جميع المسؤولين وأعوان الدولة وشخصيا وقبل سنوات خاطبت السيد فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على الهاتف وفي الخط المباشر وهناك أستاذة من جامعة تبسة تركت رسالة على “فاكس” فخامة الرئيس وسرعان ما تلقت مكالمة مباشرة إلى درجة أنها ارتبكت وصدمت من خطوة لم تكن تتوقعها ، هذا حال المسؤول الأول في الدولة فكيف يتعامل مستخدمون بسطاء في دواليب الإدارة عندنا مع المواطنين كرعايا ،الجواب حتما نجده عند والي ولاية الطارف محمد لبقى.