قبل أيام وفي هذا المنبر عمود “بالمرصاد” كتبت أن عدم الوصول إلى مصدر المعلومة والحقيقة لا يمكن إلا أن يفتح الأبواب على مصراعيها إلى الإشاعة، واعتقد أن خرجة والي عنابة محمد سلماني الأخيرة والتي كشف فيها عن حقائق ملف 7 آلاف سكن اجتماعي تدخل في هذا السياق، فقد أجاب الوالي على كثير من نقاط الظل في هذا الموضوع بعد أن ظلت لفترة طويلة تتقاذفه الإشاعة والتصريحات المتضاربة من هنا وهناك، فلقاء واحد لمسؤول الجهاز التنفيذي مع وسيلة إعلام استطاع به أن يضع حدا لما روج طيلة أشهر في الشارع من إشاعة، ونتمنى أن يقتدي المسؤولون المحليون في عنابة بوالي الولاية ويفتحوا أبوابهم أمام الإعلام ولا يتحفظوا على الحقيقة والمعلومة لأنها حق من حقوق المواطن، كما نتمنى أن لا يكتفي الوالي بقناة واحدة للوصول إلى هذا المواطن، فكلما تعددت القنوات وتنوعت تصبح المعلومة تصل للمتلقي بكل سلاسة وبنجاعة عالية.