مرة أخرى يعود شرف إدارة بلدية عنابة، وهي البلدية المصنفة الرابعة وطنيا إلى فريد مرابط، وهي فرصة أخرى تمنح للرجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مدينة مفتوحة، تبحث عن من يرفعها ويرقيها إلى مصاف المدن التي أصبحت مثلا يحتدى به في العصرنة على غرار مدينة وهران، وفي الحقيقة إن مطالب سكان مدينة عنابة لميرهم الجديد ومجلسه البلدي بسيطة، فهم يعلمون بأن مفاتيح السكن ليست بيده، ومناصب الشغل خارج مهامه، في انتظار إعادة النظر في قانون البلدية، كما وعد بذلك الوزير بدوي، وكل ما يطالبونك به يا سيدي مير عنابة هو الإقلاع بالتهيئة، خاصة في الأحياء المتضررة، والمساعدة على أن تكون عنابة مضيئة ليلا والعناية بالمساحات الخضراء وتحويلها إلى لوحات فنية كما هو موجود في كثير من دول البحر المتوسط، وليكن النموذج عاصمة البلاد، والالتفات إلى محاور الدوران، وبعث مجسمات فنية تليق بمقام بلدية عنابة، فمنذ الحقب الاستعمارية ومنذ مجسم الصياد بالولاية ومجسم السردوك في ما قبل الميناء والغزالة، لم تنجح بلدية عنابة في بعث معلم يخصها، ويضاف إلى هذا الاهتمام بنظافة المحيط في بلدية يفترض أنها بلدة سياحية من الطراز الأول، هذا كل ما يريده منك سكان عنابة يا سي فريد.
وقد يتحقق هذا في عهدة يعمل فيها إلى جانبك أسماء محترمة، ذات خبرة كالطاهر مرابطي وكمال بولحية وسمير بورقعة، وعموما بالسداد والتوفيق.