ونحن على أبواب موسم الاصطياف الذي يعرف حركة تنقل واسعة للأفراد والمركبات داخل وخارج الوطن، وهو ما يفرض على المصالح المعنية اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة واصدرا التعليمات لأعوان الدولة للتعامل بليونة مع المواطن، فمن غير المقبول أن يواجه الجزائريين المستعملين لمعبر ولاية الطارف نحو الحدود التونسية مثلا بحواجز أمنية لا تنتهي سواء من مصالح الدرك الوطني أو مصالح الشرطة يجد معها المواطن نفسه رهين المراقبة والتفتيش مع كل نقطة رغم حالة الأمن والاستقرار التي أصبحنا ننعم بها والتي يعود فيها الفضل إلى تضحيات المؤسسة العسكرية من جنود وضباط وقادة، غير أن تلك الحواجز ونقاط التفتيش المنتشرة على طول ولاية الطارف قد توجي عكس ذلك وتشعر المواطن والزائر بحالة اللأأمن بعد التوقف الاضطراري بسيدي قاسي والحناية وعين عسل وبوثلجة والطارف مدخل ومخرج الولاية والقالة وأم الطبول والعيون وأحيانا يتم سحب رخص السياقة للمواطنين القادمين من أقصىي غرب البلاد وكان يمكن أن يتم التعامل مع مخالفاتهم إن وجدت بالتوعية لا بالردع الذي قد يهز سياسة الدولة وإستراتيجيتها للنهوض وتنمية السياحة الداخلية والمفروض اليوم وأكثر من أي وقت مضى توجيه رسالة للجزائريين مفادها أن الدولة أصبحت آمنة بالكامل والوضع تحت السيطرة، هذه الكلمات أردتها أن تكون مجرد إخطار للسيد والي الولاية وقائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني ومدير الأمن الولائي وأنا متأكد بأن صدورهم تتسع لهذا الرأي من أحد المواطنين.